الصفحة 538 من 603

قال أبو جعفر محمد بن علي: أوصاني أبي قال: لا تصحبن خمسة ولا تحادثهم ولا ترافقهم في طريق، قال: قلت: جعلت فداءك يا أبت من هؤلاء الخمسة؟ قال: لا تصحبن فاسقًا فإنه يبيعك بأكلة فما دونها، قال: قلت: يا أبة وما دونها يطمع فيها ثم لا ينالها، قال: قلت: يا أبة ومن الثاني؟ قال: قال: لا تصحبن البخيل فإنه يقطع بك في ماله أحوج ما كنت إليه قال قلت يا أبة ومن الثالث؟ قال: لا تصحبن كذابًا فإنه بمنزلة السراب يبعد منك القريب ويقرب منك البعيد؛ قال: قلت: يا أبة ومن الرابع؟ قال: لا تصحبن أحمق فإنه يريد أن ينفعك فيضرك؛ قال: قلت: يا أبة ومن الخامس؟ قال: لا تصحبن قاطع رحم فإني وجدته ملعونًا في كتاب الله في ثلاثة مواضع. (صف2/101)

قال زين العابدين: فقد الأحبة غربة. (صف2/94)

قال سفيان لمحمد بن المنكدر: ما بقي من لذتك؟ قال: لقاء الإخوان، وإدخال السرور عليهم. (3/149)

قال الأعمش: إني لأحب أن أعافى في إخواني (1) لأنهم إن بلوا بليت معهم، إما بالمواساة وفيها مؤونة، وإما بالخذلان (2) وفيه عار. (صف3/118)

قال قتادة: قال مطرف: إن كان مذعور ليزورنا فيفرح به أهلنا. (صف3/252)

(1) يريد أنه يحب أن يعافي الله إخوانه وأصحابه ويدفع عنهم المصائب وما يكرهون، ثم ذكر علة ذلك.

(2) أي يخذلهم ولا يواسيهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت