فهرس الكتاب
قال الحسن: رب دائب مطيع يملخ في الباطل يدأب لغير ما خلق له، ورب مغرور له أصحاب سوء. (الزهد ص280)
ذكر الحسن عن داود عليه السلام أنه قال: اللهم إني أسألك [مِن] الإخوان والأصحاب والجيران والجلساء من إن نسيت ذكروني وإن ذكرت أعانوني؛ وأعوذ بك من الأصحاب والاخوان والجيران والجلساء من إن نسيت لم يذكروني وأن ذكرت لم يعينوني. (المصنف 7/71)
قال ثابت البناني: كنت عند الحسن رحمه الله فقام إليه سائل ضرير البصر فقال: تصدقوا على من لا قائد له يقوده ولا بصر يهديه؛ فقال الحسن: ذاك (1) صاحب هذه الدار؛ وأشار به إلى جاره خلفه - عبد الله بن زياد - ؛ ما كان من جميع حشمه قائد يقوده إلى خير ولا يشير عليه به؛ ولا كان من قِبل نفسه له بصر يبصر به وينتفع به (2) . (الزهد ص263-264)
الأهل والعيال وصلة الرحم
قال أبو قلابة: أي رجل أعظم أجرًا من رجل ينفق على عيال له صغار يعفهم الله به ويغنيهم؟! (صف3/238)
قال الحسن: مثل الرحم كمثل الشنة إن صببت عليها ماء لانت وانبسطت وإن تركتها تشنجت. (لسان العرب 2/310)
ولد للحسن غلام فأتاه بعض جلسائه فقال: يا أبا سعيد بلغني أن الله وهب لك غلامًا فبارك الله عز وجل لك في هبته وزادك في أحسن نعمة؛ فقال الحسن: الحمد لله على كل حسنة، ونسأل الله الزيادة في كل نعمة، ولا فرحنا بمن إن كنتُ مقلًا أنصبني، وإن كنتُ غنيًا أذهلني، لا أرضى بسعيي له سعيًا ولا بكدي [له] في الحياة كدًا، حتى أشفق عليه من الفاقة بعد وفاتي وأنا [حينئذ] في حال لا يصل إلي من همه حزن ولا من فرحه سرور. (العيال ص364)
(1) أي الذي يليق به هذا الوصف.
(2) عن الفضيل قال: أنا في طلب رفيق منذ عشرين سنة إذا غضب لا يكذب علي. (ص108)
عن الفضل بن سهل قال: قال لي بشر بن الحارث: ازهد في الناس فعن معرفة مني بهم زهدت فيهم. (ص108)
عن عبد الله بن خبيق قال: قال مسعر: ما صحبت أحدًا إلا طلب عيوبي. (ص109)