الصفحة 541 من 603

سأل رجل الحسن: ما البر (1) ؟ قال: الحب والبذل، فقال: ما العقوق؟ قال: أن تحرمهما وتهجرهما، ثم قال: ويحك ما شعرت أن نظرك في وجه والديك عبادة فكيف بالبر بهما. (البر والصلة ص9 و60 و62 والزهد ص263)

قال رجل للحسن: إن عندي ابنة لي وقد خُطبت إليَّ، فمن أزوجها؟ قال: زوجها من يخاف الله فإن أحبها أكرمها وإن أبغضها لم يظلمها. (العيال ص273 ومختصر منهاج القاصدين ص102)

قال داود بن أبي هند: قلت للحسن: الرجل ينفق على أهله النفقة لو شاء اكتفى بدونها؟ فقال: أيها الرجل أوسع على نفسك كما وسع الله عليك. (العيال ص557)

قال رجل للحسن: إني قد حججت وإن أمي قد أذنت لي في الحج؟ فقال له: لقعدة معها تقعدها على مائدتها أحب إلي من حجتك. (البر والصلة ص33)

سأل رجل الحسن: آمر والداي وأنهاهما؟ قال: إن كرها ذلك فلا. (البر والصلة ص105)

قال محمد بن أبي حاضر: كان أول ما ذكر به الحسن أن رجلًا أتى حلقة فيها الحسن فقال: ما تقول في رجل غلبته أمه أيضربها أو يقيدها؟ قال: فأحجم القوم بأن يأمروه في أمه بشيء فقال الحسن: أيها الرجل قيدها فإنك لا تصلها بشيء أفضل من أن تحجزها عن محارم الله؛ قال الناس: قال الحسن كذا وكذا؛ فكان ذلك أول ما ذكر به الحسن. (البر والصلة ص 105)

قالت حفصة بنت سيرين: كان مورق العجلي يأتينا فسألته عن أهله وولده فقال: هم والله متوافرون! فقلت: رحمك الله لم تقول هذا؟! قال: إني والله أخشى أن يحبسوني على هلكة؛ وكان يقول: ما في الأرض نفس في موتها لي أجر إلا وددت أنها قد ماتت (2) . (صف3/250)

(1) يعني بر الوالدين.

(2) قال المعلى بن زياد: قال مورق العجلى: ما من أمر يبلغني أحب إلي من موت أحب أهلي إلي. (صف3/250)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت