الصفحة 542 من 603

قال كعب الأحبار لأبي مسلم: كيف تجد لك قومك يا أبا مسلم؟ [قال] : أجدهم يا أبا اسحاق يُجِلوني ويكرموني، فقال له كعب: ما هكذا تقول التوراة يا أبا مسلم، فقال أبو مسلم: وكيف تقول التوراة يا أبا اسحاق؟ فقال كعب: يا أبا مسلم إن التوراة تقول: إن أعدى الناس بالرجل الصالح قومه، يخاصمه الأقرب فالأقرب! قال أبو مسلم: وصدقت التوراة. (2/128)

قال عونٌ: كان يقالُ: أزهدُ الناسِ في عالمٍ أهلُه، وكان يُضربُ مثَلَ ذلك كالسراجِ بينَ أظهرِ القومِ يستصبحُ الناسَ منه ويقولُ أهلُ البيتِ: إنما هو معنا وفينا! فلم يفْجَأْهم إلا وقد طفىء السراج، فأمسكَ الناسُ ما استصبحوا من ذلك (1) . (4/245)

عن هشام بن عروة عن أبيه قال: كان يقال: أزهد الناس في عالم أهله. (العلم لأبي خيثمة ص23)

قال الحسن: أزهد الناس في عالم جيرانه؛ وشر الناس لميت أهله، يبكون عليه ولا يقضون دينه. (الشعب 6/204)

قال الحسن: شر الناس للميت أهله يبالغون في البكاء عليه والإحداد مع كونه يضره؛ ولا يهون عليهم قضاء دينه ليبردوا مضجعه ويخلصوه من الحبس فاعتقال اللسان بين عسكر الموتى. (فيض القدير 6/280)

قال داود بن أبي هند: قلت للحسن: يا أبا سعيد أرأيت إن اشتريت لامرأتي عطرًا بعشرين درهمًا أسرفٌ هو؟ قال: لا. (العيال ص564)

(1) هذا الأثر يليق أن يدخل في باب (طلب العلم) أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت