الصفحة 547 من 603

قال السري بن يحيى: قال عبد الله بن غالب: لقد ذهب الطاعون الجارف ببَنيَّ وما شبعت من حديثهم، أما النهار فكما ترون؛ قال: وكان يصلي فيما بين الظهر والعصر وما بين المغرب والعشاء يسبح تسبيحًا كثيرًا دائمًا؛ وأما الليل فأقول: الحقوا بأمكم (1) . (الزهد ص247-248)

قال ميمون بن مهران: ثلاث تؤدى إلى البر والفاجر: الرحم توصل برة كانت أو فاجرة، والأمانة تؤدى إلى البر والفاجر، والعهد يوفى للبر والفاجر. (البر والصلة ص69 و ص72)

قال الشعبيُّ: من زوَّجَ كريمتَهُ من فاسقٍ فقد قطعَ رحمَها. (ثقات ابن حبان 8/230 والحلية 4/314)

قال زبيد اليامي: إن أجود الناس من أعطى مالًا لا يريد جزاءه، وإن أحسن الناس عفوًا من عفا بعد قدرة، وإن أفضل الناس من وصل من قطعه، وإن أبخل الناس من بخل بالسلام. (روضة العقلاء ص74)

قال مجاهد: لا يرفع ولد يد والده عنه يدعه يصنع به ما شاء. (البر والصلة ص14)

قال سعيد بن جبير: لدغتني عقرب فأقسمتُ على أمي أن أسترقي فأعطيت الراقي يدي التي لم تلدغْ وكرهتُ أن أُحْنِثَها (2) . (4/275)

نادت ابنَ عونٍ أمُّه فأجابها فعلا صوتُه صوتَها فأعتق رقبتين. (3/39)

قيل لعلي بن الحسين [زين العابدين] : إنك من أبر الناس! ولستَ تأكل مع أمك في صحفة! فقال: أكره أن تسبق يدي إلى ما قد سبقت إليه عينها فأكون قد عققتها. (الكامل 2/120)

(1) قال مالك بن دينار: مررنا بعبد الله بن غالب في يوم فطر فاخرج سكرًا، فأعطى كل رجل منا سكرة سكرة، فأكلها ثم غدونا. (الزهد ص248)

(2) جاء في (مختار الصحاح) (ص66) : (الحِنْثُ: الإثم والذنب؛ وبلغَ الغلامُ الحنثَ: أي بلغ المعصيةَ والطاعةَ بالبلوغ؛ والحنث: الخلف في اليمين، تقولُ: أحْنَثَهُ في يمينه فَحَنِثَ، وتقول منها: حَنِثَ - بالكسر - حِنْثًا، بكسر الحاء؛ وتَحَنَّثَ تعبَّدَ واعتزلَ الأصنام، مثل تحنف، وتحنَّثَ أيضًا من كذا: أي تأثم منه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت