الصفحة 548 من 603

كان محمد بن المنكدر يضع خده على الأرض ثم يقول لأمه: قومي ضعي قدمك على خدي. (3/150)

قال عبد الله بن المبارك: قال محمد بن المنكدر بات عمر يعني أخاه يصلي وبت أغمز (1) رجل أمي وما أحب أن ليلتي بليلته. (صف2/143)

قال عامر بن عبد الله بن الزبير: ما سألت الله تعالى حاجةً سنةً بعدَ موتِ أبي إلا له. (3/166)

قال الأصمعي: كان كهمس يعمل في الجص كل يوم بدانقين فإذا أمسى اشترى به فاكهة فأتى بها إلى أمه. (صف 3/314)

قال أبو بكر بن عياش: ربما كنت مع منصور في منزله جالسًا فتصيح به أمه وكانت فظة غليظة فتقول: يا منصور يريدك ابن هبيرة على القضاء فتأبى عليه؟! وهو واضع لحيته على صدره ما يرفع طرفه إليها. (صف3/110 )

قال ابن محيريز: من مشى بين يدي أبيه فقد عقه إلا أن يمشي فيميط له الأذى عن طريقه؛ ومن دعا أباه باسمه أو بكنيته فقد عقه إلا أن يقول: يا أبة. (صف 4/207)

كانَ عبيدةُ بنُ مهاجرٍ يشتري الرقابَ فيعتقُهم، فاشترى يومًا عجوزًا روميّةً فأعتقَها فقالت: ما أدري أين آوي فبعث بها إلى منزلِه، فلما انصرفَ من المسجدِ أتى بالعشاءِ فدعاها فأكلتْ ثمَّ راطنها فإذا هيَ أمُّه فسألها الإسلامَ فأبتْ، فكانَ يبلغُ مِن برِّها ما يبلغُ، فأتى يومًا بعدَ صلاةِ العصرِ يومَ الجمعةِ فأُخبرَ أنها أسلمتْ (2) فخرَّ ساجدًا حتى غابت الشمس. (5/160)

قال الأحنف: ثلاثة لا أناة فيهن عندي؛ قيل: وما هنّ يا أبا بحر؟ قال: المبادرة بالعمل الصالح، وإخراج ميتك، وأن تُنكحَ الكفءَ أيِّمك (3) . (البيان والتبيين 2/199)

(1) الغمز: العصر والكبس باليد والتليين؛ ويقال له في اللهجة العراقية الفرك والتدليك.

(2) هذا من مكافأة الله له على إعتاقه الرقاب أن كان ذلك سببًا لإعتاق أمه، ثم إسلامِها.

(3) كان الأحنف يقول: لأفعى تَحَكَّكُ في ناحية بيتي أحب إلي من أيِّم رددت عنها كفئًا. (البيان والتبيين 2/199)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت