الصفحة 551 من 603

. (إغاثة اللهفان 1/206)

قال معاوية بن قرة: أدركتُ سبعين رجلًا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لو خرجوا فيكم اليوم ما عرفوا شيئًا مما أنتم عليه اليوم إلا الأذان. (2/299 وصف3/257)

قال ميمون بن مهران: لو أن رجلًا أُنشِر فيكم من السلف ما عرف غير هذه القبلة (1) . (الاعتصام ص )

قال الحسن: قال عمران بن حصين: ذهب المطعمون وبقي المستطعمون، وذهب المذكِّرون وبقي المنسّون؛ قال الحسن: أما والله لو كان عمران حيًا لكان لها أقول وأقول. (الزهد ص318)

قال الحسن: ذهب الناس و [بقي] النسناس (2) ، نسمع صوتًا ولا نرى أنيسًا. (الطبقات 7/172)

قال الحسن: أيها الرجل إن أشد الناس عليك فقدًا لرجلٌ إذا فزعت إليه وجدت عنده رأيًا ووجدت عنده نصيحة، بينا أنت كذلك إذ فقدته فالتمست منه خلفًا فلم تجده (3) . (روضة العقلاء ص102)

قال إياسُ بنُ معاويةَ بنِ قرةَ: ما شبهتُ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ إلا برجلٍ صناعٍ حسَنِ الصنعةِ (4) ليست له أداةٌ يعملُ بها، يعني لا يجدُ مَن يُعينُه. (5/274)

(1) روى أبو نعيم في (حلية الأولياء) (9/226) عن أبي عمران الجوني قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ما أعرف اليوم شيئًا مما كنا عليه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال: قلنا: فأين الصلاة؟ قال: أو لم تضعوا [لعلها تصنعوا] في الصلاة ما قد علمتم؟!

(2) انظر (عيون الأخبار) (2/176) .

(3) وهذه رواية أخرى: قال الحسن: إن من اعظم الناس مصيبة عليك من إذا رأيته وجدت عنده نصيحة فبينا انت كذلك إذ فقدته. (الإرشاد 2/592)

(4) في (النهاية) لابن الأثير (3/56) : (يُقال:ُ رجلٌ صَنَعٌ وامرأةٌ صَناعٌ إذا كان لهما صَنْعة يَعملانِها بأيديهما ويَكْسِبان بها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت