الصفحة 552 من 603

عن مغيرة عن ابراهيم [النخعي] قال: يسرى على القرآن ليلة فيرفع من أجواف الرجال فيبعث الله ريحًا فتقبض كل نفس مؤمنة ثم يمكث الناس لا يصدقون الحديث ولا يفترشون يتسافدون تسافد الحمر؛ فكان ابن عمر يطوّل ذلك وكان من أشدهم تطويلًا لأمر الساعة يقول: يكون كذلك عشرين ومئة (1) . (4/229)

عن الأعمش عن خيثمة قال: كان قوم يؤذونه (2) فقال: إن هؤلاء يؤذونني والله ما طلب أحد منهم حاجة إلا قضيتها ولا دخل على أحد منهم مني أذى ولأنا أبغض فيهم من الكلب الأسود، أتدرون مم ذاك؟ إنه والله ما أحب منافق مؤمنًا أبدًا. (صفة المنافق ص76 وانظر الحلية 4/116)

قال الحسن: احترسوا من الناس بسوء الظن (3) . (الطبقات 7/177)

قال الحسن: إنه ليجالسنا في حلقتنا هذه قوم ما يريدون به إلا الدنيا؛ وقال: رحم الله عبدًا لم يتقول علينا ما لم نقل. (الطبقات 7/169)

قال الشعبي: لو أصبتُ تسعًا وتسعينَ وأخطأتُ واحدةً لأخذوا الواحدةَ وتركوا التسع والتسعين (4) . (4/320-321)

قال النعمان بن الزبير الصنعاني: سأل رجل طاووسًا عن شيء فقال: إن الناس يقولون فيه كذا وكذا، فقال له: قبح الله الناس. (المداراة ص105)

قال ميمون بن مهران: إنما الفاسق بمنزلة السبُع، فإذا كُلِّمت فيه فخليت سبيلَه (5) فقد خليت سبعًا على المسلمين. (4/91)

قال أبو حازم: اشتدتْ مؤنةُ الدنيا والدين! قالوا: يا أبا حازمٍ هذا الدينُ، فكيفَ الدنيا؟ قالَ: لأنكَ لا تمدُّ يديكَ إلى شيءٍ إلا وجدتَ واحدًا (6) قد سبقكَ اليه. (3/238)

(1) يظهر أن المراد عشرون ومئة من السنين.

(2) أي يؤذون خيثمة.

(3) هذه الوصية رويت من كلام مطرف أيضًا، أخرجها عنه أحمد في (الزهد) (ص242) .

(4) يعني أن الناس يجمعون الزلات والعيوب ويحفظونها وينشرونها وإن كانت قليلة نادرة ويطوون المحاسن ويكتمونها وإن كثرت.

(5) أي ولم يحكمه بما يوجبه القضاء الشرعي.

(6) في بعض نسخ الحلية (فاجرًا) بدل (واحدًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت