فهرس الكتاب
. (روضة العقلاء ص85)
قال مكحول: إن كانَ الفضلُ في الجماعةِ فإنَّ السلامةَ في العزلة. (5/181)
قال مسروق: [إن] المرء لحقيق أن يكون له مجالس يخلو فيها يتذكرُ ذنوبَه ويستغفر منها. (2/97)
قال أبو سليمان: بينما الربيع بن خثيم جالس على باب داره إذ جاءه حجر فصك وجهه فقال: لقد وعظت يا ربيع فقام ودخل الدار وأغلق الباب وما رئي في ذلك المجلس حتى مات. (صف3/67)
قال بشر بن الحارث: قال الربيع بن خثيم: أنا بعصافير المسجد آنس مني بأهلي. (صف3/66)
عن سفيان عن نُسير قال: كان الربيع بن خثيم إذا أتوه قال: أعوذ بالله من شركم. (العلم لأبي خيثمة ص31)
قال الشعبي: ما جلس الربيع في مجلس منذ تأزر، وقال: أخاف أن يظلم [رجل] رجلًا فلا أنصره، أو يعتدي رجل على رجلٍ فأكلف عليه الشهادةَ؛ ولا أغض البصر؛ ولا أهدي السبيلَ؛ أو يقع الحامل فلا أحمل عليه. (2/116)
قالَ أبو وائلٍ: أتَيْنا الربيعَ بنَ خثيمٍ فقالَ: ما جاء بكم؟! قلنا: جئنا لتحمدَ اللهَ ونحمدَهُ معكَ وتذكرَ اللهَ ونذكرَهُ معكَ؛ قالَ: الحمدُ للهِ إذ لم تأتوني تقولونَ: جئنا لتشربَ فنشربَ معكَ وتَزني فنَزني معك. (2/111)
قال الوليد بن المغيرة: قال لي سعيد بن المسيب: عليك بالعزلة فإنها عبادة. (الزهد الكبير ص94)
قال مطرف: تفقهوا وتعبدوا ثم اعتزلوا. (الزهد ص240)
قال أيوب: نبئت أن مطرفًا كان يقول: لأنا أحوج إلى الجماعة من الأرملة اني إذا كنت في الجماعة عرفت ديني. (الزهد ص245)
قال جعفر بن سليمان: سمعته [يعني مالكًا بن دينار] يقول: يا إخوتاه بحق أقول لكم: لولا البول ما خرجت من المسجد. (صف3/286)
قال مالك بن دينار: كانَ الأبرارُ يتواصَونَ بثلاثٍ: بسجنِ اللسانِ وكثرةِ الاستغفارِ والعزلةِ. (2/377)
كان وهب بن منبه يقول: المؤمنُ يخالطُ ليعلمَ، ويسكتُ ليسلمَ، ويتكلمُ ليفهمَ، ويخلو لينعُمَ. (4/68)