فهرس الكتاب
قال أبو حمزة الثمالي: كان علي بن الحسين يحمل جراب الخبز على ظهره بالليل فيتصدق به ويقول: إن صدقة السر تطفىء غضب الرب عز وجل (1) . (صف2/96)
قال أبو بكر بن عياش: دخلت على الأعمش في مرضه الذي توفي فيه فقلت: أدعو لك طبيبًا؟ فقال: ما أصنع به؟! فوالله لو كانت نفسي في يدي لطرحتها في الحش؛ إذا أنا مت فلا تؤذنن بي أحدًا واذهب بي فاطرحني في لحدي. (صف3/118)
قال ابن عيينة: كان هارون بن رئاب يخفي الزهد وكان يلبس الصوف تحت ثيابه. (صف3/288)
ذكر الأعمش عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أنه كان يصلي فإذا دخل الداخل أتى فراشه فاتكأ عليه. (الشعب 3/161)
قالت سرية الربيع: كان عمل الربيع كله سرًا، إن كان ليجيءُ الرجلُ وقد نشرَ (2) المصحفَ، فيغطيه بثوبه. (2/107)
قال احمد بن حنبل: حدثنا وكيع عن الأعمش قال: كنت عند إبراهيم وهو يقرأ في المصحف فاستأذن عليه رجل فغطى المصحف وقال: لا يرى هذا أني أقرأ فيه كل ساعة. (4/220 و صف 3/87)
قال تميم بن مالك: كان منصور بن المعتمر إذا صلى الغداة أظهر النشاط لأصحابه فيحدثهم ويكثر إليهم ولعله إنما بات قائمًا على أطرافه كل ذلك ليخفي عنهم العمل. (التهجد ص214)
قال خالدٌ بنُ دريكٍ: كانت في ابنِ محيريزٍ خصلتانِ ما كانتا في أحدٍ ممن أدركتُ من هذهِ الأمةِ: كانَ أبعدَ الناسِ أن يسكتَ عن حقٍّ بعدَ أن يتبينَ له حتى يتكلمَ فيه، غضِبَ مَن غضبَ ورضيَ مَن رضِي؛ وكانَ مِن أحرصِ الناسِ أن يكتُمَ مِن نفسِه أحسنَ ما عنده. (5/145)
(1) قال ابن عائشة: قال أبي: سمعت أهل المدينة يقولون: ما فقدنا صدقة السر حتى مات علي بن الحسين. (صف2/96)
(2) أي الربيع