فهرس الكتاب
عن حماد بن زيد قال: كنا إذا مررنا بالمجلس ومعنا أيوب فسلم ردوا ردًا شديدًا قال: فكأن ذلك نقمة، قال أبو داود: كراهة الشهرة. (التواضع والخمول ص126)
عن النضر بن شميل عن رجل قد سماه قال: خرج أيوب في سفر فتبعه ناس كثير [فقال] : لولا أني أعلم أن الله عز وجل يعلم من قلبي [أني] لهذا كاره لخشيت المقت من الله عز وجل. (التواضع والخمول ص126)
عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد قال: دفع إلي أيوب ثوبًا فقال: اقطعه لي قميصًا واجعل فم كمه شبرًا واجعله يقع على ظهر القدم. (التواضع والخمول ص126)
عن عبد الرزاق عن معمر قال: عاتبت أيوب على طول قميصه فقال: إن الشهرة فيما مضى كانت في طوله وهي اليوم في تشميره (1) . (التواضع والخمول ص126-127) (2)
عن عدي بن الفضل قال: قال لي أيوب: أُحذُ نعلين على نحو حذوِ نعلِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ففعلت فلبسها أياما ثم تركها فقلت له في ذلك فقال: لم أر الناس يلبسونها. (التواضع والخمول ص127)
عن منصور عن إبراهيم قال: لا تلبس من الثياب ما يشتهرك الفقهاء ولا يزدريك السفهاء (3) . (التواضع والخمول ص127)
عن أبي خشينة صاحب الزيادي قال: كنا مع أبي قلابة إذ دخل رجل عليه أكسية فقال: إياكم وهذا الحمار النهاق. (التواضع والخمول ص128)
(1) يعني التشمير المبالغ فيه.
(2) قال معمر: كان في قميص أيوب بعض التذييل فقيل له، فقال: الشهرة اليوم في التشمير!!. (3/7)
(3) عن غسان بن عبيد عن سفيان الثوري قال: كانوا يكرهون الشهرتين: الثياب الجياد التي يشتهر فيها، ويرفع الناس إليه فيها أبصارهم؛ والثياب الرديئة التي يحتقر فيها ويستذل دينه. (التواضع والخمول ص127-128)
عن سليمان الشيباني حدثنا رجل قال: رأى ابن عمر على ابنه ثوبًا قبيحًا دونًا فقال: لا تلبس هذا فإن هذا ثوب شهرة. (التواضع والخمول ص128-129)