الصفحة 564 من 603

عن سفيان عن الاعمش قال: جهدنا بإبراهيم [النخعي] أن يستند إلى سارية فأبى علينا. (صف3/88)

قال ابراهيم: من جلس مجلسًا ليُجلَسَ إليه فلا تجلسوا إليه. (4/226)

عن هارون بن معروف عن ضمرة قال: سمعت رجلًا يقول قدم حماد بن أبي سليمان البصرة فجاءه فرقد السبخي وعليه ثوب صوف فقال له حماد: ضع عنك نصرانيتك هذه فلقد رأيتنا ننتظر ابراهيم يخرج علينا وعليه معصفرة ونحن نرى أن الميتة قد حلت له (1) . (4/221-222)

عن مغيرة عن إبراهيم أنه كان يلبس الثوب المصبوغ بالزعفران أو بالعصفر وكان من يراه لا يدري أمن القراء هو أم من الفتيان. (صف3/87)

شُهِرَ طلحةُ بن مصرف بالقراءةِ فقرأَ على الأعمشِ ليسلخَ ذلكَ عنه. (5/18)

كان طلحة قارىء أهل الكوفة يقرؤون عليه القرآن فلما رأى كثرتهم عليه كره ذلك فمشى إلى الأعمش وقرأ عليه فمال الناس إلى الأعمش وتركوا طلحة. (صف 3/96)

قالَ ابنُ محيريزٍ: كلُّكم يلقى الله غدًا ولعةً كذبةً (2) ، وذلكَ أنَّ أحدَكم لو كانت اصبعُه منْ ذهبٍ يشيرُ بها؛ وإن كانَ بها شللٌ لجعل يواريها. (5/140 وتاريخ ابن عساكر 33/19)

(1) قال الأعمش: رأيت على إبراهيم النخعي قباء محشوًا وملحفة حمراء. (4/221)

قال منصور: رأيت على إبراهيم طيلسانًا فيه زرياب، وكان يلبس الملحفة الحمراء. (4/221)

(2) وقع في (الحلية) (ولقبه كذبته) والتصحيح من (تاريخ ابن عساكر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت