الصفحة 565 من 603

عن عمير بن عبد الملك الكناني أن رجلًا صحب ابن محيريز في سفر فلما أراد أن يفارقه قال: أوصني، قال: إن استطعت أن لا تعرِف (1) ولا تُعرف وتمشي ولا يُمشَى إليك وتسأل ولا تُسأل فافعل (2) . (التواضع والخمول ص125)

قال عمر بن عبدِ الملكِ الكناني: صحبَ ابنُ محيريزٍ رجلًا في الساقةِ في أرضِ الرومِ فلما أردنا أن نفارقَه قال له ابن محيريزٍ: أوصني، قالَ: إنِ استطعتَ أن تَعْرِفَ ولا تُعْرَفَ فافعلْ، وإن استطعتَ أن تمشي ولا يُمشَى إليكَ فافعلْ، وإنِ استطعتَ أن تَسْأَلَ ولا تُسألَ (3) فافعلْ (4) . (5/141)

قال عبد الواحد بن موسى: سمعت ابن محيريز يقول: اللهم إني أسألك ذكرًا خاملًا (5) . (صف4/207)

قال رجاء بن حيوة: كان ابن محيريز صموتًا معتزلًا في بيته. (السير4/495)

(1) كذا وردت هذه الرواية في الأصل بنفي الفعل بخلاف الرواية التالية، ولكل منهما وجه، على افتراض أنهما محفوظتان جميعًا.

(2) عن إبراهيم بن الأشعث قال: سمعت الفضيل يقول: بلغني أن الله تعالى يقول للعبد في بعض منته التي منَّ بها عليه: ألم أنعم عليك؟ ألم أعطك ألم أسترك؟ ألم ألم؟ ألم أخمل ذكرك؟ قال: وسمعته يقول: إن قدرت أن لا تُعرف فافعل وما عليك ألا تعرف وما عليك ألا يثنى عليك؟ وما عليك أن تكون مذمومًا عند الناس إذا كنت محمودًا عند الله عز وجل؟. (التواضع والخمول ص110)

(3) أي في الدين لا في أموال الدنيا ومتاعها ونحو ذلك.

(4) وفي رواية أخرى: قال ابن محيريز: صحبت فضالة ابن عبيد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: أوصني رحمك الله، قال: احفظ عني ثلاث خصال ينفعك الله بهن: إن استطعت أن تعرف ولا تعرف فافعل، وإن استطعت أن تسمع ولا تتكلم فافعل، وإن استطعت أن تجلس ولا يجلس إليك فافعل. (5/141)

(5) عن مؤمل عن سفيان [الثوري] قال: كان رجل من الأنصار يقول: اللهم ذكرًا خاملًا لي ولبني ولا ينقصنا ذاك عندك شيئًا. (التواضع والخمول ص111-112)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت