الصفحة 569 من 603

قال أبو مسلم الخولاني: ما عملت عملًا أبالي من رآه إلا أن يخلو الرجل بأهله أو يقضي حاجة غائط (1) . (صف4/209)

قال مالك بن دينار: استُعْمِلَ هرم بن حيان فظن أن قومَه سيأتونَه (2) ، فأمر بنارٍ فأوقدت بينه وبين من يأتيه من القوم، فجاءه قومُه يسلمونَ عليه من بعيد، فقال: مرحبًا بقومي، ادنوا! قالوا: والله ما نستطيع أن ندنو منك! لقد حالت النار بينا وبينك! قال: وأنتم تريدون أن تُلْقوني في نار أعظم منها، في نار جهنم! قال: فرجعوا. (2/120)

قال عبيد بن عمير الليثي: آثروا الحياء من الله على الحياء من الناس. (3/268)

الحرص على الدين

قال شميط بن عجلان: رأس مال المؤمن دينه حيث ما زال زال معه دينه، لا يخلفه في الرحال ولا يأمن عليه الرجال. (3/127)

قال وهْب بن منبه: قرأتُ في بعضِ الكتبِ: ابنَ آدمَ احتلْ لدينِك (3) فإنَّ رزْقَك سيأتيك. (4/72)

قال أبو خالد الأحمر: كان عمرو يقول: إذا سمعت بالخير فاعمل به ولو مرة واحدة. (5/102)

قال الأوزاعي: ربما سمعتُ بلالًا [بن سعد] يقولُ: لكأنّا قومٌ لا يعقلونَ، ولكأنّا قومٌ لا يوقنون! (5/227)

وعظ أبو حازم سليمانَ بنَ هشام بن عبدِ الملك (4) ، فقالَ في بعضِ قولِهِ: ما رأيتُ يقينًا لا شكَّ فيهِ أشبَهَ بشكٍّ لا يقينَ فيهِ من شيءٍ نحنُ فيه (5) . (3/232)

(1) وذلك لحسن معرفته بالله تعالى وكمال تعظيمه لشرعه، ولمعرفته بحقيقة الناس وعدم مبالاته بأحكامهم عليه إذا كانت مخالفة للشرع؛ وهذه رتبة من لا تأخذه في الله لومة لائم.

(2) أي طلبًا للهدايا والاستعمال ونحوهما من المصالح الدنيوية.

(3) لا لرزقك.

(4) في الأصل: (سليمان بن عبد الملك بن هشام) ، وليس بمستقيم؛ والصواب (سليمان بن عبد الملك بن مروان) ، أو ما أثبتُّه، وهو الأرجح.

(5) يعني أن الموت والقيامة والبعث والحساب والجنة والنار ونحو ذلك حقٌ لا ريب فيه ولكن من نظر إلى أعمال الناس ظنَّ أنَّ تلك الحقائق عندهم شكٌّ لا يقين فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت