الصفحة 570 من 603

قال الحسن البصري: ما رأيت يقينًا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه، من أمر نحن فيه (1) . (البيان والتبيين 3/163)

حب الله تعالى والحب فيه

قال الحسن: من عرف ربه أحبه ومن أبصر الدنيا زهد فيها والمؤمن لا يلهو حتى يغفل وإذا تفكر حزن. (الهم والحزن ص69)

قال عبد الله بن المبارك: حدثنا سفيان قال: كتب إلي الحجاج بن فرافصة قال: قال بديل: من عرف ربه أحبه، ومن أحبه ترك الدنيا وزهد فيها، والمؤمن لا يلهو حتى يغفل وإن تفكر حزن. (3/108)

عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أن عبد الله بن أبي زكريا كان يقول: لو خيرت بين أن أعمر مئة سنة في طاعة الله أو أن أقبض في يومي هذا أو في ساعتي هذه لاخترت أن أقبض شوقًا إلى الله عزوجل وإلى رسوله وإلى الصالحين من عباده. (صف4/216-217)

قال حبيب بن عبيد: كان دليجة إذا مشى طاشت قدماه من العبادة فقيل له: ما شأنك؟ فقال: الشوق؛ فقيل له: أبشر فإن الأمير قد بعث إلى سرح المسلمين ليأذن لهم؛ فيقول دليجة: ليس شوقي إلى ذلك؛ إن شوقي إلى من يحثها (6/102)

صفة الجنة والترغيب فيها (2)

قال الحسن: ما حليت الجنة لأمة ما حليت لهذه الأمة، ثم لا ترى لها عاشقًا! (السير 4/578)

قال الحسن في قول الله تعالى (حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ) (3) قال: محبوسات ليس بالطوافات في الطرق؛ والخيام: الدر المجوف. (رك ص511)

(1) وقد ورد هذا الأثر في أدب الدنيا والدين منسوبًا إلى عمر بن عبد العزيز.

(2) جاء في (مختصر منهاج القاصدين) (ص359) :

(أما الغاية فهي سعادة الآخرة، ويرجع حاصلها إلى أربعة أمور: بقاء لا فناء له، وسرور لا غم فيه، وعلم لا جهل معه، وغنى لا فقر بعده [وعزٌّ لا ذُل يصحبه وأمن لا خوف يعقبه] وهي السعادة الحقيقية) ؛ انتهى وقد زدت مابين الحاصرتين.

(3) الرحمن (72) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت