ذكر الحسن هذه الآية (أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ) فقال: علموا والله أن كل نعيم بعده الموت أنه يقطعه فقالوا: (أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ) (1) ؟ قيل: لا، قالوا: (إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (2) . (رك ص78)
قال الحسن في قوله تعالى (مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الْأَبْوَابُ) (3) : هي أبواب تُكَلَّم فتَكَلَّم: انفتحي انغلقي. (زاد المسير 7/148)
قال الحسن في قوله تعالى: (وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا) (4) : النضرة في الوجوه، والسرور في القلوب. (زاد المسير 8/435)
قال الحسن: إن الله عز وجل ليتجلى لأهل الجنة؛ فإذا رآه أهل الجنة نسوا نعيم الجنة. (التصديق بالنظر ص30 وشرح حديث لبيك ص88)
قال الحسن: لو علم العابدون في الدنيا أنهم لا يرون ربهم عز وجل في الآخرة لذابت أنفسهم في الدنيا. (السنة لعبد الله 1/263 و2/471 و ص494 والتصديق بالنظر ص30 وشرح حديث لبيك ص89 والاستقامة 2/100 والصواعق المرسلة 4/1454)
قال الحسن في قوله عز وجل (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) (5) : الناضرة الحسنة، حسنها الله بالنظر إلى ربها عز وجل، وحقَّ لها أن تنضر وهي تنظر إلى ربها جل جلاله. (السنة لعبد الله 1/261 و 2/456 و ص497)
كان هرم بن حيان يقول: ما رأيت مثلَ الجنة نام طالبها، ولا مثلَ النارِ نام هاربها، وكان يقول: أخرجوا من قلوبكم حب الدنيا وأَدخلوا قلوبكم حب الآخرة. (2/119)
قال محمد بن الحنفية: إنَّ اللهَ تعالى جعلَ الجنةَ ثمنًا لأنفسِكم فلا تبيعوها بغيرِها. (3/177 وجامع العلوم والحكم ص221)
(1) الصافات (58-59) .
(2) الصافات (60) .
(3) سورة ص (50) .
(4) الإنسان (11) .
(5) القيامة (22-23) .