الصفحة 573 من 603

النار وأهوالها

قال الحسن وقتادة في قوله (لا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ) (1) : لا بارد المدخل ولا كريم المنظر. (التخويف من النار ص82)

قال الحسن في قوله تعالى (كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا) (2) : تُنضجهم في اليوم سبعين ألف مرة. (رك ص95 والمصنف 7/52، وانظر الزهد ص269 والتخويف من النار ص127 والشعب 1/352 والبعث) .

قال الحسن: لو أن دلوًا من صديد جهنم دُلّي من السماء فوجد أهلُ الأرضِ ريحَه لأفسد عليهم الدنيا. (المصنف 7/52)

قال الحسن: إن النار ترميهم (3) بلهبها، حتى إذا كانوا في أعلاها ضُربوا بمقامع فهووا فيها سبعين خريفًا فإذا انتهوا إلى أسفلها ضربهم زفير لهبها، فلا يستقرون ساعة. (زاد المسير 5/417)

قال الحسن في قوله تعالى (إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا) (4) : علموا إن كل غريم مفارق غريمه إلا غريم جهنم. (المصنف 7/188)

قال موسى بن عبيدة: سمعت محمد بن كعب القرظي يقول: إن الله يسأل أهل النار عن النعمة فلم يردوا إليه منها شيئًا فأدخلهم النار فقال: (إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا) (5) . (فضيلة الشكر ص60)

قال الحسن في قوله تعالى: (وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا) (6) : عطاشًا (7) . (زهد هناد 1/185)

(1) الواقعة (44) .

(2) النساء (56) .

(3) لعلها محرفة عن (ترفعهم) أو هي محفوظة ولكنها بمعنى (ترفعهم) .

(4) الفرقان (65) .

(5) الفرقان (65) .

(6) مريم (86) .

(7) قال ابن الجوزي في (زاد المسير) (9/96) :

(قوله تعالى(تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً) [الغاشية 4] ، قرأ أهل البصرة وعاصم إلا حفصًا (تُصْلَى) بضم التاء، والباقون بفتحها؛ قال ابن عباس: قد حميت فهي تتلظى على أعداء الله؛ (تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ) [الغاشية 5] ، أي متناهية في الحرارة؛ قال الحسن: وقد أوقدت عليها جهنم منذ خلقت، فدُفعوا إليها وردًا، عطاشًا).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت