قال الحسن: لما ذكر الله تعالى العذاب الذي يكون في الدنيا قال: (وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ) (1) أي وآخر لم ير في الدنيا. (زاد المسير 7/151)
قال الحسن: كانت العرب تقول للشيء إذا انتهى حره حتى لا يكون شيء أحر منه: قد آن حره، فقال الله عز وجل: (مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ) (2) يقول: قد أوقد الله عليها جهنم منذ خلقت وآن حرها (3) . (التخويف من النار ص110-111)
قال الحسن: نفسك يا ابن آدم فكايس عنها، فإنك إن وقعت في النار لم تنجبر أبدًا. (رك ص545 و محاسبة النفس 74)
قال الحسن: إنما تقوم الساعة في غضبة يغضبها الرب. (السنن الواردة في الفتن 6/1288)
قال الحسن في هذه الآية (لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا) (4) قال: أما الاحقاب فليس لها عدة إلا الخلود في النار، ولكن قد ذكروا أن الحقب الواحد سبعون ألف سنة في كل يوم من ذلك السبعين، ألف سنة مما تعدون. (الزهد ص288)
قال أيوب عن الحسن: ما ظنك بقوم قاموا على أقدامهم خمسين ألف سنة لم يأكلوا فيها أكلة ولم يشربوا فيها شربة حتى انقطعت أعناقهم عطشًا واحترقت أجوافهم جوعًا ثم انصرف بهم إلى النار فيسقون من عين آنية قد آن حرها واشتد نضجها؟! (التخويف من النار ص145)
قال الحسن: إن جهنم ليغلي عليها من الدهر إلى يوم القيامة يحمي طعامها وشرابها وأغلالها؛ ولو أن غلًا منها وضع على الجبال لقصمها إلى الماء الأسود؛ ولو أن ذراعًا من السلسلة وضع على جبل لرضه؛ ولو أن جبلًا كان بينه وبين عذاب الله عز وجل مسيرة خمسمئة عام لذاب ذلك الجبل؛ وإنهم ليجمعون في السلسلة من آخرهم فتأكلهم النار وتبقى الأرواح. (التخويف من النار ص95)
(1) سورة ص (58) .
(2) الغاشية (5) .
(3) وعن الحسن قال: إن طبخها منذ خلق السماوات والأرض. (التخويف من النار ص111)
(4) النبأ (23) .