قال عبد الملك بن هانىء: خطب زبيد إلى طلحة ابنته فقال له: إنها قبيحة! فقال: قد رضيت؛ قال: إن بعينيها أثرًا! قال: قد رضيت. (5/17-18)
قيل لمالك بن دينار: ألا تتزوج؟ فقال: لو استطعت لطلقت نفسي (1) . (2/365)
قال محمد بن واسع: أربع يُمتْنَ القلبَ: الذنب على الذنب؛ وكثرة مثافنة النساء وحديثهن؛ وملاحاة الأحمق، تقول له ويقول لك؛ ومجالسة الموتى؛ قيل: وما مجالسة الموتى؟ قال: مجالسة كل غني مترف وسلطان جائر. (2/351)
طاعة النساء
قال الحسن: والله ما أصبح اليوم رجل يطيع إمرأته إلا كبه الله في النار على وجهه. (الزهد ص280 والكبائر ص134-135)
قال مالك بن دينار: ينطلق أحدكم فيتزوج ديباجة الحرم يعني أجمل الناس أو ينطلق إلى جارية قد سمنها أبوها كأنها زبدة فيتزوجها فتأخذ بقلبه فيقول لها: أي شيء تريدين؟ فتقول: خمار خز، وأي شيء تريدين؟ فتقول: كذا وكذا؛ قال مالك: فتمرط والله دين ذلك القارىء؛ ويدع أن يتزوجها يتيمة ضعيفة فيكسوها فيؤجر ويدهنها فيؤجر. (صف3/275)
فتنة النساء
قال علي بن زيد: قال سعيدٌ بن المسيب: ما أيِسَ الشيطانُ من شيءٍ إلا أتاه مِن قِبَلِ النساء! وقال: أخبرنا سعيد وهو ابن أربع وثمانين سنة وقد ذهبت إحدى عينيه وهو يعشو بالأخرى: ما شيء أخوف عندي من النساء (2) . (2/166)
قال سعيد بن جبير: لأَنْ أؤتَمَنَ على بيتٍٍ من الدرِّ أحبُّ إليَّ منْ أنْ أؤتمنَ على امرأةٍ حسناء. (4/276)
قال ميمون بن مهران: لأن أؤتمنَ على بيتِ المالِ أحبُّ إليَّ من أنْ أؤتمنَ على امرأة. (4/85)
(1) يظهر أن هذا كان بعد وفاة زوجِهِ أم يحيى.
(2) قال سعيد: قد بلغت ثمانين سنة، وما شيء أخوف عندي من النساء؛ وكان بصره قد ذهب. (2/166)