الصفحة 577 من 603

عن أبي بكر بن عياش وذكر مسلم بن يسار وقال: حدثني العذري عنه قال: حج مسلم فوالله إنه قاعد في بيته يعالج شيئًا يعني من طعامه إذ جاءته امرأة فقالت له شيئًا فتناول شيئًا فأعطاها (1) فقالت: ليس هذا طلبت إنما طلبت ما تطلب المرأة من زوجها! فقال بكل شيء في يده فطرحه ثم خرج يشتد فلما خرج قال: يا رب ليس لهذا جئت أنا ها هنا. (2/293)

قال مالك بن دينار: مكتوبٌ في التوراة: مَثلُ امرأةٍ حسناءَ لا تُحْصِن فرجَها كمثل خنزيرة على رأسها تاج وفي عنقها طوق من ذهب، يقول القائل: ما أحسنَ هذا الحلي وأقبح هذه الدابة. (2/376)

النظر إلى النساء

قال الحسن: كانوا يقولون: ابن ادم النظرة الاولى تعذر فيها فما بال الاخرة؟! (الزهد ص283)

قال العلاء بن زياد: لا تتبع بصرك رداء المرأة فان النظر يجعل في القلب شهوة. (2/244)

قال الحسن: إن استطعت أن لا تنظر إلى شعر أحد من أهلك إلا أن يكون أهلك أو صبية فافعل. (الأدب المفرد ص134)

خرج حسان بن أبي سنان الى العيد فقيل له لما رجع: يا أبا عبد الله ما رأينا عيدًا أكثرَ نساءً منه!! قال: ما تلقتني امرأة حتى رجعت. (3/115)

قال عمرو بن مرة: ما أحب أني بصير إني أذكر أني نظرت نظرة وأنا شاب (2) . )صف3/106 والورع 62)

(1) كان مسلم لا يرد سائلًا. (الزهد ص248)

(2) قال عمرو بن مرة: نظرت إلى امرأة فأعجبتني فكف بصري فأرجو أن يكون ذلك كفارة. (صف3/106)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت