الأول: خرجت الآثار عقبها مباشرة، فذكرت أسماء الكتب التي ورد فيها الأثر مع رقم الصفحة وقبله رقم المجلد إن كان الكتاب أكثر من مجلد. وأحيانًا أذكر رقم الأثر لا رقم الصفحة؛ وضابط التمييز بينهما أن رقم الصفحة مسبوق بحرف (ص) بخلاف رقم الأثر فهو مجرد من مثل ذلك فليس بين اسم الكتاب وبينه شيء.
وإذا كان أول مصدر مذكور هو حلية الأولياء أو كان هو المصدر الوحيد فإني اكتفي بذكر رقم المجلد والصفحة فلا أذكر اسمه، فليعلم هذا الاصطلاح.
الثاني: وقد جريت في ذكر مصادر الآثار على طريقة الاختصار في الغالب؛ فلا بد هنا من التنبيه على معاني الاختصارات التي استعملتها عند تخريج الآثار فدونك بيان ذلك:
كل رقمين محصورين بين قوسين وبينهما خط مائل ولم أذكر قبلهما اسم الكتاب فالمراد بهما رقم المجلد ورقم الصفحة من كتاب حلية الأولياء؛ كما تقدم قبل قليل؛ ولكني خرَجت في الهامش عن هذا الأصل أحيانًا عندما تكون قرينة الخروج ظاهرة كما إذا نقلت مجموعة من الآثار من كتاب واحد أصرح بإسمه في أول النقل.
الرمز (صف) يراد به صفة الصفوة لابن الجوزي وهو تهذيب واختصار لحلية الأولياء.
(رك) يراد به الزهد لابن المبارك.
(التهجد) يراد به (التهجد وقيام الليل) لابن أبي الدنيا.
(الجامع) يراد به (جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله) لابن عبد البر.
(المصنف) يراد به مصنف ابن أبي شيبة؛ وأما مصنف عبد الرزاق فأذكر اسمه كاملًا.
(الزهد) يراد به عند الاطلاق (الزهد) للإمام أحمد بن حنبل.
(الورع) يراد به عند الإطلاق (الورع) لابن أبي الدنيا، وأما (الورع) رواية المروزي عن أحمد وغيره، فأشير إليه باسم (الورع للمروزي) .
(الشعب) يراد به (شعب الإيمان) للبيهقي.
العزو إلى كتاب الشكر إن كان برقم الصفحة فهو على الأصل، وإن كان برقم مجرد فهو رقم الأثر في طبعة دار ابن كثير سنة 1407 هـ.