فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 38

عند ذلك تحرك جيش المشركين في ألف رجل [1] ومئة فرس [2] وعدد كبير من الإبل يقودهم أبو جهل بن هشام ويحمل ألويتهم أبو عزيز بن عمير والنضر بن الحارث وطلحة بن أبي طلحة وكلهم من بني عبد الدار [3] ، ومعهم القيان والدفوف ، حتى إذا وصلوا إلى مر الظهران نحر لهم أبو جهل بن هشام عشرًا من الإبل ، ثم انطلقوا في اليوم الثاني حتى إذا وصلوا إلى عسفان [4] نحر لهم أمية بن خلف تسعًا ، وفي قُديد [5] نحر لهم سهيل بن عمرو عشرًا ، ثم مالوا من قديد إلى مياه نحو البحر أقاموا بها يومًا فنحر لهم شيبة بن ربيعة تسعًا ثم أصبحوا بالجحفة [6] فنحر لهم عتبة بن ربيعة عشرًا [7] .

(1) مسلم 3/1383 ، الجهاد والسير ، باب الإمداد بالملائكة في غزوة بدر , وابن هشام 2/255 .

(2) ابن هشام 2/312 ، ودلائل النبوة للبيهقي 3/32.

(3) ابن هشام 2/288 - 289، وابن سعد 2/15 .

(4) عسفان: بضم العين وسكون السين ، بلدة عامرة تقع على طريق مكة المدينة ، على بعد 80 كم شمال مكة ، تشتهر بكثرة آبارها ، كانت لبني المصطلق من خزاعة ، ولا تزال معروفة باسمها حتى اليوم. السمهودي 4/387 ، ومعجم معلم الحجاز 6/99.

(5) قديد: بالتصغير ، واد كبير كثير القرى والعيون والمزارع ، طوله 150 كم ، يمر على بعد 130 كم شمال مكة حيث يقطع الطريق المتجه منها إلى المدينة ، وهذا الجزء منه هو المراد هنا ، كان فيه قرية عامرة. السمهودي 4/429 ، معجم معالم الحجاز 7/96 فما بعدها.

(6) الجحفة: بالضم ثم السكون ، ويقال لها: مهيعة كعلقمة أو لطيفة ، قرية تقع على طريق مكة المدينة ، على بعد 173 كم من مكة . وهي ميقات أهل مصر والشام إن لم يمروا على المدينة ، وهي الآن خربة ليس فيها إلا بعض الآثار الباقية ، بني فيها مؤخرًا مسجد كبير لراحة الحجاج والزوار. السمهودي 4/205، معجم معالم الحجاز 2/122.

(7) دلائل النبوة 3/109 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت