فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 38

وحتى ذلك الوقت لم يبلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - شيء من أمر المشركين أو القافلة، فطلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد اللذين أرسلهما يتحسسان خبر القافلة وصلا إلى التجبار من أرض الحوراء [1] ، فنزلا على كشد الجهني فأجارهما وأنزلهما في خباء ، وبقيا عنده حتى مرت العير ، وهما ينظران إليها، وجعل أهل العير يقولون: يا كشد هل رأيت أحدًا من عيون محمد ؟ فيقول: وأنى لعيون محمد في التجبار ، فلما راحت العير ، باتا حتى أصبحا ثم خرجا ليخبرا النبي - صلى الله عليه وسلم - [2] .

(1) الحوراء: بلدة ساحلية شمال ينبع ، قرب بلدة أم لج ، كانت عامرة كثيرة المزارع ، وهي اليوم خربة ليس فيها إلا بعض الآثار . معجم معالم الحجاز 3/75 ، 76.

(2) الواقدي 1/19-20 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت