(الجملة) ... (المركبات التقييدية)
إسنادية ... غير إسنادية ... إسنادية ... غير إسنادية
وواضح من هذا المخطط أنّ المركبات إمّا تامّة أو ناقصة، والتامة إمّا إسنادية كالجمل الاسمية أو الفعلية ... إلخ، أو غير إسنادية كالنداء والتعجب ... إلخ، أمّا المركبات التقييدية هي إمّا إسنادية ونقصد بالإسنادية توظيف الجملة كالجملة الخبر والجملة النعتية ... إلخ، أو غير إسنادية كمركّب شبه الجملة والمركّب الإضافي ... إلخ. هذا على الصعيد النظري، أمّا على الصعيد العملي بحكم المنهج فإنّنا سندمج بين التقسيمين، بين (الفائدة التامة/ الجمل) وبين الفائدة الناقصة (المركبات التقييدية) ، فالجملة إمّا بسيطة وهي ما لم تتضمّن أيًّا من المركبات التقييدية سواءً كانت إسنادية أو غير إسنادية وهذا موضوع القسم الثاني من هذا الفصل، أو أن تكون الجملة معقّدة وهي ما تضمّنت إحدى المركبات التقييدية، يتناول الفصل الثاني المركبات التقييدية (غير الاسنادية) ، ويتناول الفصل الثالث توظيف الجملة [1] أي الجملة التي تتضمّن مركبًا تقييديًا إسناديًا.
القسم الثاني: الجملة البسيطة:
1 -تأليف الجملة البسيطة قديمًا وحديثًا:
من السهل القول إنّ أيّ نظام ومنه نظام اللغة يتدرّج من الأسهل إلى الأعقد، لكن ليس بالسهولة ذاتها وضع اليد على ما هو سهل وما هو معقد، كذلك أن يتمّ التمييز بينهما بالسهولة ذاتها. فكما أنّ فهم الوقائع والتصورات يكون نتيجة لفهم البسائط التي تتكوّن منها، كذلك الجملة، فإنّ أيّة جملة حتى
(1) كما يتناول اشتقاقات متفرقة كما مرّ ذلك في المقدمة.