الصفحة 119 من 159

المُخَاطِبْ ... ... الخِطَابْ ... ... ... المُخَاطَبْ

الواسطة

كما تظهر أهمية الإعجاز في القرآن في كونه دليلًا على الخالق، يقول الباقلاني: " .. إن إثبات كون القرآن كلام الله، بواسطة إثبات إعجازه، متضمن لإثبات المتكلم والكلام معًا" (1) . لذا حفلت المكتبة الإسلامية، منذ العصور الأولى، بمؤلفات جد مهمة، تكشف النقاب عن مفهوم الإعجاز، وسماته، وملامحه في النص، ردًا على منكريه من أصحاب الفرق والأهواء الضالة، وتأسست في ظل مباحث الإعجاز علوم البلاغة، وفي مقدمتها البيان، ذلك أن القرآن معجزة بيانية تحدى به الله العرب، الذين نبغوا في البيان، فكانت المعجزة من جنس ما اشتهروا به، إمعانًا في الحجة والتحدي (2) . كما يظهر الإعجاز القرآني بوجه عام في نقطتين مهمتين هما:"

-النظم الفني البلاغي من حيث حسن التأليف،وفصاحة اللفظ،وموافقته للمعاني (3)

(1) - الباقلاني، إعجاز القرآن، ص 17 .

(2) - السيوطي، الإتقان في علوم القرآن، 02 / 257.

(3) - مصطفى ناصف، نظرية المعنى في النقد العربي، ص 28 و 29، ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت