الصفحة 140 من 159

فالأربعة الأولى مخلوقة أما الخامس فغير مخلوق، ذلك أن علم الله لم يزل، وهو ليس شيئًا غيره، ولما كان الأمر كذلك لم يجز أن يقال إنه مخلوق على صيغة التعميم، بل الواجب أن يقال إنه لا خالق ولا مخلوق، وهذا يعني أن يطلق نفي تلك الصفة التي للبعض على الكل (1) . ومن خلال هذا العرض، يتبين أن ابن حزم يتبنى القدم من خلال اعتقاده بأن كلام الله من صفة العلم التي هي من ذات الله، وليس مجرد فعل من أثره .

-تعليل النصوص:

(1) - ابن حزم، الفصل، 01 / 109، وابن حزم، المحلى، 01 / 32، وابن حزم، الأصول والفروع، ص 394

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت