الصفحة 66 من 159

أما ابن حزم، فيقرر وجوب التسوية فهما بين العامي والخاصي بألفاظ ينتبه لها العامي مع عدم تعوده على مثل ذلك النظم، ثم تجده يستوعب المراد كله دون أن يزيد عليه أو ينقص، ثم تمكنه بعدئذ من حفظه لسهولة ألفاظه وقصره (1) . إن أحدكم لا يدخل الجنة بعمله، فقيل له: ولا أنت يا رسول الله؟ فقال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمته (2) "

الفلسفة اللغوية في فكر ابن حزم

-علاقة الأبحاث المنطقية باللغة عند ابن حزم

(1) ابن حزم، التقريب، ص 204 .

(2) صححه ابن حبان، تحقيق شعيب الأرناؤط، مِسسة الرسالة، ط2، بيروت، 1993، كتاب البر، باب ما جاء في الطاعات ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت