الصفحة 70 من 159

وللإيجاب نوعان: كذبه أو صدقه... والمنفي كذلك. والقضية تكون شرطية أو قطعية مع وجوب التمييز بين الشرط المتصل والشرط المنفصل. فمن الأول قولنا: إن غابت الشمس كان الليل، والنفي في ذلك سواء. أما المنفصل أو المقسم الفاصل كقولنا: العالم إما محدث وإما لم يزل، كما تنقسم القضية إلى نوعين: إلى مركبة من موضوع ومحمول، أي من اسم وصفة، وهي القضية الاثنينية، والقضية غير الاثنينية ما زادت صفة أو زمانًا، فنقول مثلًا: محمد كان أمس وزيرًا، وزيد المنطلق كريم، وعمرو رجل عاقل... والمنوال التالي يوضح لنا هذه المفاهيم مبسطة عند ابن حزم:

... ... ... القول (الخبر القائم بنفسه

اللواحق (1) ... ... مكوناته

ال + ... ... ... اسم + ... ... صفة (اسم مشتق من فعل)

1-الحالة الأولى: القول التام: اسم + صفة ... ... زيد جاء

... ... ... ... أو

... ... ... اسم + اسم ... ... زيد نجيب

2-الحالة الثانية: القول غير التام: اسم + صفة ... إن جئتني (ناقص) +أكرمتك (تام) .

الخبر (القول)

(القضية الموجبة) ... خبر موجب ... ... خبر منفي ... ... (القضية المنفية

صادق ... ... كاذب ... ... صادق ... ... كاذب

قضية شرطية ... ... ... ... ... ... قضية شرطية

قضية قاطعة ... ... ... ... ... ... قضية قاطعة

-المصطلح الفلسفي عند ابن حزم من المشكلة إلى الحل:

(1) يفرق ابن حزم بين اللواحق التي هي زوائد بيان لاحق للمبين، وبين الروابط وهي حروف المعاني الموضوعة للوصل بين الاسم والاسم أو الاسم والصفة، أو بين الخبر والمخبر عنه، ووظيفتها إنابتها عن التطويل، إذ تختصر المجهود الكلامي الذي يمكن أن يطول في غيابها، ويمكن الزعم في هذا المقام أن ابن حزم انساق وراء فكرة استنباط النحو من المنطق، واستخلاص اللغة من العقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت