في صحيح البخاري (5594) عن سعيد بن المسيب قال قدم معاوية المدينة آخر قدمه قدمها فخطبنا فأخرج كبه من شعر قال: ما كنت أرى أحدًا يفعل هذا غير اليهود إن النبي سماه الزور يعني الواصلة في الشعر .
ولعن الرسول من فعلته بغيرها أو فعلته بنفسها .
في صحيح البخاري ومسلم (2123) عن عائشة رضي الله عنها أن جارية من الأنصار تزوجت وأنها مرضت فتمعط شعرها فأرادوا أن يصلوها فسألوا النبي ? فقال: « لعن الله الواصلة والمستوصلة » .
في صحيح البخاري (5591) عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أن امرأة جاءت إلى رسول الله ? فقالت: إني أنكحت ابنتي ثم أصابها شكوى فتمزق رأسها وزوجها يستحثني بها أفأصل رأسها فسب رسول الله الواصلة والمستوصلة .
في كتاب الترجل للإمام أحمد (71) قال مهنا سألت أحمد: عن المرأة تصل شعرها بشيء يحسن لزوجها وقد دخل بها ؟ قال: لا.
قلت له: أليس إنما يكره من هذا أن يغتر الرجل بالمرأة .
فقال: حدثنا عبدالرزاق عن ابن جريج عن أبيه عن أبي هريرة نهى رسول الله أن تصل المرأة برأسها شيئًا
* والشعر من حيث إزالته أو عدمه ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
1-شعر جاء الأمر بإزالته .
في صحيح البخاري (5550) ، ومسلم (257) عن أبي هريرة عن رسول الله ? أنه قال: « الفطرة خمس: الاختتان , والاستحداد , وقص الشارب , وتقليم الأظفار , ونتف الإبط»
2-شعر جاء النهي عن إزالته .
كشعر الحاجبين .
روى البخاري ( 5931 ) ومسلم ( 2125 ) . عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ? يقول: « لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله » .
والنامصة: هي التي تزيل شعر الحاجبين وترققه.
والمتنمصة: هي التي من يفعل بها ذلك
ويستفاد من هذا الحديث أن المعين على الحرام يشارك فاعله في الإثم ،كما أن المشارك في الطاعة يشارك في ثوابها .