قال القرطبي في « الجامع لأحكام القرآن » (5/369) : « وهذه الأمور قد شهدت الأحاديث بلعن فاعلها وأنها من الكبائر , واختلف في المعنى الذي نهى لأجلها . فقيل: لأنها من باب التدليس . وقيل: من باب تغيير خلق الله تعالى كما قال ابن مسعود وهو أصح وهو يتضمن المعنى الأول » .
3-شعر لم يرد النص بأخذه وآلا بتركه .
كشعر الساقين واليدين ، فيجوز إبقائه أو إزالته ، وما سكت عنه فهو عفو .
قال ابن الجوزي في أحكام النساء (ص84) : « وأما الأدوية التي تزيل الكلف ، وتحسن الوجه للزوج ، فلا أرى بها بأسًا ، وكذلك أخذ الشعر من الوجه للتحسن للزوج » .
* يهمل بعض الآباء والأمهات تربية أولادهم ، وهذا مخالف لم أمرنا الله به بأن نقي أهلينا نارًا وقودها الناس والحجارة
قال تعالى: ? يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ? .
في صحيح البخاري (1319) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي ?: « كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه … » الحديث .
والمرأة راعية على بيت زوجها مسئولة يوم القيامة عن أولادها .
في صحيح البخاري (853 ) ،ومسلم (1829) عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي ? قال: « كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته والأمير راع والرجل راع على أهل بيته والمرأة راعية على بيت زوجها وولده فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته » .
والله سائلًا كل راع عن رعيته حفظ أم ضيع ، والوالدان يؤثران بلا شك في تربية الولد سلبًا أو إيجابًا .
ليس اليتيم من انتهى أبواه من ... هم الحياة وخلفاه ذليلًا
إن اليتيم الذي تلقى له ... أما تخلت أو أبًا مشغولًا
* وهناك أمور يجب مراعتها عند تربية الأولاد:
1-الحرص على تعويدهم على الطاعة وتحبيبهم فيها ، وتبغيضهم للمعصية وتنفيرهم منها لاسيما في الصغر ومن ذلك:
أ - أمرهم بالصلاة وتعويدهم عليها .