من منعك أن تؤدي حق الله وحق عباد الله ؟! ألست رضيت أن تكون خادمًا لله وشريعته. ألست أنت الذي أقدمت عليها، وتعهدت أن تفعل وتقوم وتعمل..و..و... فلماذا اليوم نرى الكذب لكَ شعارًا، وإخلاف المواعيد وانتهاك العهود لكَ عنوانًا... فالبدار البدار للتوبة والرجوع إلى الرب الغفار، قبل فوات الأوان وانقطاع الأسباب وحلول الآجال... فأنفاسنا تحصى وتعد .
فهداك الله لِما يحبُه ويرضاه، إنه هو القادر على ذلك... وأرجو المعذرة منك إن كان في أسلوبي غلظة، فوالله ما خط قلمي لك بهذه الكلمات إلا بعد ما رأيت بأم عيني ما يعانيه بعض المراجعين والوافدين لمكتبك !! فيا رعاك الله إياك ثم إياك أن تسول لك نفسك أنك أعلى منهم مكانة وأرفع درجة ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) وبهذا أظنك عرفت شرور إتباع النفس والهوى، وسوء عاقبة الكبرياء والرياء - أعاذنا الله منهما - فبادر إلى التقى، بإتباع الهدى من الكتاب والسنة. وأعانك الله على أداء الأمانة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الداعي لك بالتوفيق وتأدية الأمانة
أحد المراجعين لمكتبك ودائرتك
زهرة القدوة الحسنة
الأخ / إمام المسجد - رزقَكَ الله الإخلاص والأسلوب الحسن1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا شك أني أحبُك في الله، فأنتَ صاحب الصوت النديّ، والمنظر البهيّ، فأنتَ نموذج يقتدي به كثير من الناس، وقدوة لهم في تصرفاتك... فبخطاك ترتسم ملامح الطريق الصحيح، ولكن !!
لماذا أنتَ غارق في طلب الدنيا ؟! منهمك في تحصيل لذتها ونسيت الآخرة2 ؟! نسيت حينها أن الله اختارك دون سواك من خلقه. واعلم انك أكثر الناس تمحيصًا وامتحانًا. فعليّك بالرفق بالعوام من الناس، والمواصلة مع طلاب العلم ليل نهار، فتلك مهمتك.