واعلم انه لا بد لكَ من صفات وسمات تتميّز بها عن غيرك من الناس3، فلقد أمرك الله بالجديّة في الإسلام فقال ( إنه لقول فصل وما هو بالهزل ) فلِمَ أراكَ اليوم صالح الظاهر سيئ الباطن ، وأنا أعتذر لهذا التعبير ولكن هذا هو واقع بعض أئمة وخطباء المساجد - هداهم الله4 .
نعم، فكم هي المخالفات التي ترتكبها، دون الالتفات إلى عواقب أفعالك تلك !! مخالفات في المواعيد، سوء في الأسلوب، القول بعيد عن العمل... إنه لأمر مخجل أن تكون في فتور وتكاسل عن أمر الدعوة، ونراكَ من المسارعين لزهرة الحياة الدنيا والمتاع الزائف!
لِمَ نرى الشدّة والفظاظة في التعامل مع المصلين - وخاصّة مع كبار السِن وصغاره - نعم لِمَ ترضى أن تكون سببًا لصدود كثير من الشباب، فمخالفتًك لقولِكَ، وسوء فِعلِك، وسعيِكَ لإشعال الفِتَنِ أحيانًا يشكل حاجزًا أمام قوافل التائبين... والسبب أنتْ !!
لَمْ أرَكَ يومًا تحض شباب المسجد لزيارة مريض أو تهنِئة صديق أو... أو... لَمْ أشاهدْكَ يومًا تسير أمامنا في الإصلاح والخير - إلا خجلًا من فلان - ليس إرضاءً لله سبحانه.
إمام مسجدنا - أصلح الله حالك - سامحني فالمصاب كبير، والخطب جدّ خطير، ونحن نحتاج إلى العمل الدؤوب والإخلاص المحمود، والتوبة النصوح...
نحن نحتاجُكَ لتعلمنا مما علمك الله، فوالله إنا نحبكَ فيه، ولولا حرصُنا عليك ومحبتنا لك لَما نصحناك وجلسنا وإياك.
إمامنا الفاضل - هداك الله - الخير فيك نشدت، والتناصح وإياك قصدت، فبالله عليك أرنا منك الصلاح، فأنت ممن نرى فيهم الخير، وبمثلِكَ تسمو الأمة، ويعود لها مجدها وعِزّها، فهي تحتاج إلى المخلصين العاملين...
فبارك الله فيك، وجعلَكَ ممن يدعو إلى سبيله على بصيرة، ونفع بِكَ، وجزاك عنا خير الجزاء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
أخوك المحب والداعي لك بالخير
شاب من شباب المسجد
زهرة ميراث الأنبياء
المُعلِم الفاضل - رزقك الله الإخلاص