قال الجوهري: ( الإنس: البشر ، الواحد إنْسيٌ وأنَسِيٌ ، فتكون الياء عوضًا من النون ، وقال تعالى: { وأناسيَّ كثيرًا } (1) وكذلك الأناسية ، مثل الصيارفة والصياقلة . ويقال للمرأة أيضًا إنسان ، ولا يقال إنسانة ، والعامة تقوله ) (2) اهـ .
وقال الفيروز آبادي: ( الإنس: البشر كالإنسان ، الواحد إنْسِيٌّ وأنَسِيٌّ ) (3) اهـ .
وقال الفيومي: ( والإنسان من الناس اسم جنس يقع على الذكر والأنثى والواحد والجمع، واختلف في اشتقاقه مع اتفاقهم على زيادة النون الأخيرة ، فقال البصريون: من الأنس، فالهمزة أصل ووزنه فعلان ، وقال الكوفيون: مشتق من النسيان ، فالهمزة زائدة ووزنه افعان على النقض ، والأصل: إنسيان على إفعلان ، ولهذا يرد إلى أصله في التصغير ، فيعال أنيسيان ) (4) .
وقال في تعريف"الناس": ( الناس: اسم وضع للجمع ، كالقوم والرهط ، وواحده إنسان من غير لفظه ، مشتق من ناس ينوس ، إذا تدلى وتحرك ، فيطلق على الجن والإنس ، قال تعالى: { الذي يوسوس في صدور الناس } (5) ثم فسر"الناس"بالجن والإنس فقال: { من الجنة والناس } (6) اهـ .
ثانيًا: تعريف"الإنسان"اصطلاحًا:
قال الجرجاني: ( الإنسان: هو الحيوان الناطق ) (7) ، ويعني بالناطق هنا: الفاهم ، أي الذي يعقل ويفهم .
ثالثًا: إطلاقات"الإنسان"في القرآن:
ورد لفظ"الإنسان"ومشتقاته في القرآن في (90) موضعًا (8) وتكرر لفظ (الناس) الذي واحده"إنسان"-من غير لفظه كما تقدم (9) -: (241) مرة .
ومجمل الألفاظ التي جاءت ومعانيها على النحو الآتي:
(1) الفرقان: 49 .
(2) الصحاح: 3/ 904 .
(3) القاموس المحيط: 2/ 205 .
(4) المصباح المنير: ص10 .
(5) الناس: 5 .
(6) المصباح المنير: ص241 .
(7) التعريفات: ص38 .
(8) انظر المعجم المفهرس لألفاظ القرآن: ص93-94 .
(9) أي في قول الفيومي في المصباح المنير: ص241 .