: { ووصينا الإنسان بوالديه حسنًا ... } (1) الآية (2) .
ب) إطلاقه على فرد كافر: ومن أمثلته:
1-قوله تعالى: { أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين } (3) إلى آخر السورة .
فهذه الآية وما بعدها نزلت في العاص بن وائل السهمي ، فعن سعيد بن جبير قال: جاء العاص بن وائل السهمي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعظم حائل (4) ، ففته بين يديه ، فقال: يا محمد أيبعث الله هذا حيًا بعدما أرم ؟ قال: نعم يبعث الله هذا ، ثم يميتك ثم يحييك ، ثم يدخلك نار جهنم ، قال: ونزلت الآيات: { أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين } (5) . وقيل إن الآية نزلت في أبي بن خلف الجمحي ، بنحو هذه القصة (6) .
2-قوله تعالى: { كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى } (7) إلى آخر السورة .
(1) العنكبوت: 8 .
(2) انظر: صحيح مسلم برقم 1748 ، الترمذي: 5/ 341 ، تفسير البغوي: 6/ 234 .
(3) يس: 77 .
(4) "بعظم حائل": أي متغير قد غيره البِلى . (انظر النهاية في غريب الحديث: 1/ 463 .
(5) أخرجه الطبري في تفسيره: 10/464 ، والحاكم في المستدرك: 2/ 429 وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، وصححه مقبل الوادعي في"الصحيح المسند من أسباب النزول": ص125 .
(6) انظر: تفسير الطبري: 10/ 464 ، أسباب النزول للواحدي: ص423 .
(7) العلق: 6-7 .