-قوله تعالى: { إن الإنسان خلق هلوعًا } (1) .
-قوله تعالى: { إن الإنسان لربه لكنود } (2) .
2-"الناس": وهو جمع للفظ"الإنسان"من غير لفظه (3) ، وتقدم أنه تكرر في القرآن
(241) مرة ، والغالب إطلاقه على الإنس من البشر ، وقد يطلق على الجن والإنس (4) ،
كما في قوله تعالى: { الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس } (5) .
فالأصل في إطلاقه إرادة جنس البشر ، فيدخل فيه المؤمن والكافر والعاصي والفاجر ونحوهم ، كقوله تعالى: { يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم .. } (6) الآية. وقوله: { ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه .. } (7) الآية . وقوله: { إن الله لا يظلم الناس شيئًا } (8) .
-كما أطلق لفظ (الناس) على قوم معينين ، كإطلاقه على المنافقين خاصة في قوله تعالى: { ومن الناس من يقول آمنا بالله واليوم الآخر وما هم بمؤمنين } (9) ، وإطلاقه على الكفار خاصة في قوله تعالى: { ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادًا يحبونهم كحب الله } (10) وإطلاقه على المؤمنين خاصة كقوله تعالى: { إن الله بالناس لرؤوف رحيم } (11) .
-كذلك أطلق هذا اللفظ على أفراد بأعيانهم ، إما مسلمين كما في قوله تعالى: { أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله } (12) فقد جاء في تفسير المقصود"بالناس"في الآية أي: النبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة ، قال به ابن عباس وعكرمة ومجاهد والضحاك (13) .
(1) المعارج: 19 .
(2) العاديات: 6 .
(3) انظر تفسير الطبري: 1/ 149 .
(4) انظر المصباح المنير: ص241 ، وتقدم قريبًا .
(5) الناس: 5-6 .
(6) البقرة: 21 .
(7) آل عمران: 9 .
(8) يونس: 44 .
(9) البقرة: 8 .
(10) البقرة: 165 .
(11) البقرة: 143 .
(12) النساء: 54 .
(13) انظر تفسير الطبري: 4/ 141 ، تفسير البغوي: 2/ 236 .