اشتد فرحه بما ساقه في (( التأْنيب ) ): (ص / 19, 20) بما ذكره سبط ابن الجوزي عن محمد بن طاهر المقدسي في ذلك. وفي (( التنكيل ) ): (1/ 135, 145) بين ما في هذه الحكاية من ضعف وانقطاع. وديدن السبط في (( مرآة الزمان ) )بذكر الحكايات المنكرة. وأَنه ترفض بعد. وأَنه كان سادرًا في حنفيته. فانظر كيف تحمل العصبية الصماء على الاحتجاج بالمقاطيع والمعاضيل وإِشاعة الفحشاء بها.
7-قذفه للحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى:
غمز الحافظ ابن حجر -رحمه الله تعالى- بفعلة شنعاء, وكذبة صلعاء, هي من صريح القذف عند الفقهاء. وفي (( بدع التفاسير ) ): (ص / 139) لعصريه عبد الله بن الصديق الغماري ذب عن عرض الحافظ ابن حجر مِمَّا اختلقه هذا المبتلى.
8-عدوانه على الإِمام الشافعي ورميه في نجاره - رحمه الله تعالى:
لقد رمى الإِمام الشافعي - رحمه الله تعالى - في (( نجاره ) )- أَي نسبه - وفي لسانه, وفي ثقته, وفي فقهه, وذلك في (( التأْنيب ) ): (ص / 4, 100, 230) . وفي (( إِحقاق الحق ) ): (ص /7) . وتجد الرد عليه مبسوطًا في (( التنكيل ) ): (1/ 403, 438) , وأَن هذا المسكين يلجأ في دعاويه إِلى غير ملجأ. إِلى غير ذلك في مئات الأَعلام من العلماء تتبعه العلامة المعلمي -رحمه الله تعالى- في (( 273 ) )ترجمة, جزاه الله عن الإِسلام والمسلمين خير الجزاء.