شيخه, الذي رمى فيه من يعتقد معتقد أَهل السنة والجماعة من أَن الإِيمان: (( قول وعمل, يزيد بالطاعة, وينقص بالمعصية ) )- رماه بأَنه (( خارجي ) ). ومن أَجله عرض بالتنقص لأَمير المؤمنين في الحديث الإِمام البخاري - رحمه الله تعالى -. وذلك في تعليقه على (( الرفع والتكميل ) ): (ص / 67, 69) . وأَثنى على هذا المقطع من كلام شيخه غاية الثناء, وكرره مضاعفًا.
وإِذا كان يلتقي معه في: التعصب, والتمشعر, فكيف لا يكشف ما لديه من الأَغاليط الكبار في (( توحيد العبادة ) )؟ كما في عدد من (( مقالاته ) )لا سيما (( محق التقول ) )وفي غيرها كثير من البدع والشركيات التي طردها التوحيد.
أَم أَنه يلتقي معه في هذا بدلالة ما في رسالة الدفاعية (( كلمات ) )من أَن تقسيم التوحيد لدى السلف إِلى: توحيد الربوبية, وتوحيد الأُلوهية, وتوحيد الأَسماء والصفات: هو تقسيم اصطلاحي؟ وما يؤمن بهذا التقسيم إِلا من اعتقد تقسيما حقيقيًا لا اصطلاحيًا. وبدلالة ما تقدم حول (( من زار قبري وجبت له شفاعتي ) ). وبدلالة ما في رسالة (( صفحات من صبر العلماء ) ) (ص / 57) , إِذ قال: (قال الحافظ الذهبي في(( تذكرة الحفاظ ) )في ترجمة الإِمام ابن المقرئ محمد بن إِبراهيم الأَصبهاني 3/ 973, 974: رُوي عن أَبي بكر بن علي قال: كان ابن المقرئ يقول: كنت أَنا والطبري, وأَبو الشيح - ابن حَيَّان - بالمدينة, فضاق بنا الوقت -يعني فراغ أَيديهم من النفقة- فواصلنا ذلك