أَمَر جَبَار الَسمَوَات والأَرَض مَن لَا يُرد أَمره ولَا مُعَقَب لِحُكَمِه أَمَر الَسمَوَات وأَمَر الحُجُب فَكُشِفَت عَلَى قَصرً هُو كُتِبَ بِأِسمِهَا قَصَر مَا أُعِد ولَا أُعِدت الحُلَلَ الَّذِي فِيَه ولَا الدِيَبَاجات ولَا الإِسَتَبَرَق ولَاالسُنَدُس ولَا الفُرش الَّتِي بَطَاَئِنَهَا مِن إِسَتَبَرَق
إِلَا لَهَا ....
فَرَأَتَ قَصَرًَا مُوُضِعُ السَوَتِ فِيَه خَيَر مِنَ الَدُنَيَا ومَا فِيَها مَا هُو بِقَصِر فِرْعَوْنَ خَيَر مِن الَدُنيا ومَا فِيهَا
اِنظُرِي مَاذَا قَالَ رَبُ العِزَة و الجَلَّال لَمَّانُزِعَت الَرُوح قَبَل أَنَّ تَنزِل الَصَخَرَة عَلَى تِلَكَ الِعظَام وَأُدَخِلت الْجَنَّةَ قَالَ جَلَّ وعَلَاَ: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آَمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِيْ الْجَنَّةَ} [1] ....
مَا قَالَ لِلِمُؤمِنَات بَل لِلرِجَاَل وَالنِسَاء ....
تَعَاَلي أُخَتي كيَفَ هَذَا المَآَل
واِنَظَري خَلَاَفَ ذَلَكَ تِلَكَ المِسَكِيَنَة أُم مُصعَب بِن عُمَيَر ....
كَاَنَت أَغَنَى نِسَاَء قُرَيْشلَكِن واَلله مَا نَفَعَهَا ذَلِك المَال فَاَلَكَثِيَرات مِن النِّساء أَو بَعَض الَفَتَيَات تَقَول إِنَّ قُوَة الَشخَصَيَة هِي أَنَّ تَكُوَن ثَاَبِتَة ....
نَقَوَل لَهَا رُوَيِدَك أُخَتِيَ تَعَاَلَي أَسَأَلَك سُؤَاَل وأَنَا أَرَضَى بِشَهَاَدَتَكن كُلَ أخواتي لِأَني أَعَرَف أَنَّ الُعُقُول نَاَضِجَة ....
ولَو جَاَءَت الحَيَن مِن بِيِنَكم وَاحِدَة وأَخَذَت كَأَس سُم قَالَت أَنَا أَشَرَب هَذَا الكَأََس
قُلَنَا لََهَا أُخَتَي واَلله العَظيَم أُخَتَي الَغَاَلَيَة هَذَا وَاللهِ يَمَسَكِ وتَقَعَيَن فِيْ الَقَاع
قَالَت مَاَلَكم عَلَاَقَة فَيَنَي أَنَا إِنسَانَة وَاَثَقَة بنَِفَسِي وَبَشَرَبَ هَذَا الُسُم يَا أُخَتَي ....
وَاللهِ العَظيَم .... أَنَا خَاَئَفَ عَلَيَك قَالَت: مَالَكَم عَلَاَقة أَنَا حُرَة وأَخَذَت الَكَأَس وشَرَبَت الُسُم ومَاَتَتَ ....
هَلَ هَذَا قُوَة شَخَصَيَة؟ ....
هَل هَذَا الثَبَات قُوَة شَخَصَيَة؟ ....
هَذَا جُنُوُن وتَخَلَف وَرَجَعَيَة ....
يعني مَا كُلَ ثَبَاَت يَطَلَعَ قُوَة شَخَصَيَة ولَا كُلَ ثَبَاَتَ يُعَدَ مِنَ نَضَج الَعَقَلَ والِإدَرَاَكَ ....
لَا وَاللهِ بَلَ هُو تَفَكَكَ وإِنَغِلَاقَ ....
تَعَاَلِي أُخَتَي اِنَظَرَي إِلَى تِلَكَ المِسَكَيَنَة الَّتِي ظَنَت إِنَّ قُوُة الَشَخَصَيِة هِي أَنَّ تُزَاَحَمَ الِرجَاَل وأَنَّ تَرَفَعَ صَوَتَهَا وأَنَّ تَشَاِرِكَهَم وَتَتَكَلَم وتَقَوَل ....
لَا لَا لَا مَاَذَا فَعَلَتَ هَذِهِ المَرَأَة المِسَكِيَنَة أُم مُصعَب بِن عُمَيَر - رضي الله عنه - لَمَّاكَاَنَتَ أَغَنَى نِسَاَء قُرَيْش ....
كَاَنَت تُغَدِق عَلَيَه بِلَيَل واَلَنَهَار يَعَنَي كَاَنَ مِصَعَب يَصِفُهُ الُمَؤِرِخُون والصَحَابَة ....
يَقُوْلون كَاَنَ يَمَشَي بِحُلَة ويَرَجَع فِيْ حَلَة كَاَنَت تُقَرب لَه صَحَفَه و تَنَزَعَ أُخَرَى ...
كَاَنَ إِذَا مَرَّ بِطَرِيَق عَرَفَوا أَنَّ مِصَعَب قَدَ مَرَ فِيَه مِن الَرَاَئَحَة ....
كَاَنَ أَعَطَر شَبَاَبَ قُرَيْش وَأَجَمَل شَبَاَبَ قُرَيْش ....
(1) سورة التحريم آية: (11)