(2) : * إبن سيرين / (33 - 110 هـ = 653 - 729 م) / هو محمد بن سيرين البصري الأنصاري بالولاء، كنيته أبو بكر: إمام وقته في علوم الدين في البصرة، تابعي، من أشراف الكتاب، مولده ووفاته في البصرة، نشأ بزازًا، في أذنه صمم، تفقه وروى الحديث، واشتهر بالورع وتعبير الرؤيا واستكتبه أنس بن مالك بفارس وكان أبوه مولى لأنس، له كتاب (تعبير الرؤيا) ، ذكره إبن النديم وهو غير (منتخب الكلام في تفسير الأحلام) المنسوب اليه وليس له. / الأعلام / الزركلي / ج / ص 154. / تهذيب التهذيب للإمام الحافظ شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 582 هـ / الطبعة الأولى 1404هـ - 1984 م/ دار الفكر للطباعة والنشر / المجلد التاسع / ص 190.
(3) : * داود الظاهري: (201 - 270هـ = 816 - 884 م) داود بن علي بن خلف الأصبهاني، ابو سليمان: أحد الأئمة المجتهدين في الإسلام، تنسب إليه الطائفة الظاهرية، سميت بذلك لأنها تأخذ بظاهر الحديث والكتاب وتعرض عن التأويل والرأي والقياس، وهو من أهل قاشان
(بلدة قريبة من أصفهان) مولده في الكوفة وسكن بغداد وانتهت اليه رياسة العلم فيها، توفي في بغداد. / الأعلام / الزركلي / ج2 / ص 333.
(4) : * المغني / ابن قدامة / ج 7 / ص 20 - 21. / المحلى / ابن حزم / جزء 9 / ص 260.
وعمدة إبن عباس ومن معه: أن الأم ذات فرض مسمى، والأب عاصب، والعاصب ليس له نصيب محدود مع ذي الفروض بل يقل ويكثر، وعليه فلا مانع من أن يزيد نصيب الأم على نصيب الأب. (1)
واحتج إبن حزم على جواز تفضيل الأم على الأب في مثل هذه المسألة بتفضيل الرسول ـ صلىالله عليه وسلم ـ للأم على الأب في حسن الصحبة، وذلك حين قال في الحديث الصحيح:
أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك. (2)