فهرس الكتاب
(2) : * محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني: من موالي بني شيبان، كنيته أبو عبد الله، إمام بالفقه والأصول، وهو الذي نشر علم أبي حنيفة، اصله من قرية مرستة في غوطة دمشق، ولد بواسط سنة131هـ، ونشأ بالكوفة فسمع من أبي حنيفة وغلب عليه مذهب وعرف به. إنتقلإلى بغداد، فولاه الرشيد القضاء بالرقة ثم عزله. ولما خرج الرشيد إلى خرسان صحبه، فمات في الري سنة189هـ. الأعلام / الزركلي / ج6 / ص 80.
(3) : * زفر بن الهذيل بن قيس العنبري: من تميم، كنيته أبو الهذيل، فقيه كبير من أصحاب أبي حنيفة. أصله من أصبهان، ولد لعام 110هـ أقام بالبصرة وولي قضاءها وتوفي بها عام 158هـ. وأحد العشرة الذين دونوا (الكتب) . جمع بين العلم والعبادة. غلب عليه الرأي وهو قياس الحنفية، وكان يقول: نحن لا نأخذ بالرأي ما دام أثر، وإذا جاء الأثر تركنا الرأي.
تاج التراجم في طبقات الحنفية /لأبي العدل زين الدين قاسم بن قطلوبغا، المتوفى سنة879هـ / طبع على نفقة مكتبة المثنى ـ بغداد لصاحبها قاسم محمد الرجب / مطبعة / العاني / بغداد/ 1961. / ص28.
(4) : * الحسن بن زياد اللؤلؤي الكوفي: (204 هـ) ، نسبته إلى بيع اللؤلؤ، كنيته أبو علي، قاضٍ، فقيه، من أصحاب أبي حنيفة، أخذ عنه وسمع منه، ولي القضاء بالكوفة سنة194هـ، ثم استعفى، من كتبه (أدب القاضي) ، (معاني الإيمان) و (الفرائض) ، وهو من أهل الكوفة، ونزل ببغداد، وعلاء الحديث يطعنون في روايته. الأعلام / الزركلي / ح / ص 191.
(5) : * الفروع / إبن مفلح /ج5 / ص9. * المغني / إبن قدامة / ج7 / ص58.
الترجيح
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
بعد الإطلاع على أدلة كلٍِ من الفريقين فإنني أرى، أن ما احتج به الفريق الأول أقرب إلى الصواب وأقوى