فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 27

قال: «اللهم إني أمسيتُ عنه راضيًا، فارض عنه» .

قال ابن حجر: رواه البغوي بطوله من هذا الوجه ورجاله ثقات إلا أن فيه انقطاعًا». اهـ.

والحادثة رواها أبو نعيم في «حلية الأولياء» [1] وزاد أن عبد الله بن مسعود قال: «فوالله لوددتُ أني مكانه ولقد أسلمتُ قبله بخمس عشرة سنة» .

القاسم بن محمد

وهذا القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق - رضي الله عنهم - الإمام القدوة، قتل أبوه محمد وهو صغير فعاش يتيمًا في حجر عمته عائشة رضي الله عنها فتفقه بها، حتى لقد أثنى عليه يحيى بن سعيد الأنصاري، فقال: ما أدركنا بالمدينة أحدًا نفضله على القاسم بن محمد، وقال أبو الزناد: ما رأيت فقيهًا أعلم من القاسم، وما رأيت أحدًا أعلم بالسنة منه. وقال ابن عيينة: كان القاسم أعلم أهل زمانه. وقال ابن سعد: كان إمامًا فقيهًا رفيعًا ورعًا كثير الحديث [2] .

الأوزاعي

الإمام الكبير عبد الرحمن بن عمرو بن محمد الأوزاعي، ولد

(2) تذكرة الحفاظ (1/96) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت