الصفحة 121 من 153

ونسب المرتضى أيضا كذبًا إلى علي رضي الله عنه أنه قال: (4) .

روي المجلسي في البحار أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أخبر سعد بن أبي الوقاص رضي الله عنه أن على كل شعرة في لحيته شيطانًا جالسًا (1) .

وروى الصدوق كذبًا إلى جعفر الصادق أنه قال: (2) .

ومرادهم بفرعون وهامان: أبو بكر وعمر رضي الله عنه (3) وأما المراد بـ فقد ذكر الكاشاني أن (4) .

المبحث الثامن

عدالة الصحابة

لقد طعن الشيعة في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأشرعوا سهامهم في ظهورهم لأنهم لا يجرؤن على المواجهة، فعمدوا إلى تشويه سيرتهم المرضية، وتسويد صحائفهم البيضاء النقية، واتهامهم بالنفاق والخيانة، وتكفيرهم صراحة بما فيهم أبوبكر وعمر وعثمان وبقية العشرة الذين بشرهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالجنة ومات وهو راض عنهم، وغيرهم من سادات الصحابة وخيارهم رضي الله عنهم أجمعين.

وقد صدق عليهم قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (1) : (2) .

فالشيعة لم يَتّبِعوا في صنيعهم هذا كتاب الله تعالى، ولا سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإنما كان قدوتهم في ذلك ابن السوداء عبدالله بن سبأ اليهودي الذي يعد أول من أحدث الطعن في الصحابة رضوان الله عليهم، وكَفَّرهم، وأول من أظهر البراءة منهم باعتراف الشيعة أنفسهم (3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت