فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 104

يقولون: الضالون ورد 17 مرة، والموتى 17 مرة، فما العلاقة بينها وبين الموتى؟ ثم الضالون والضالين ومضل والمضلين وضالًا {وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى} [ (7) سورة الضحى] هل هذه عدها كلها حتى يستخرج هذا الرقم 17 مرة؟ وكذلك الموتى جمعها من أمواتًا، أموات، الميت، ميتون، ميتين، ولم يذكر التصريفات الأخرى فيها، فاقتصر على بعض الأشياء، وكذلك في الضالين اقتصر فقط على الضالين، وترك أشياء كثيرة كان المفترض أن يذكرها على طريقته في العد سابقًا، لكن ما عدّها حتى يستخرج هذا التوافق، وما جاء بجميع التصريفات كما في المواضع الأخرى، وهو كاتب واحد.

وهناك أشياء تكررت برقمٍ واحد مثل 17 مرة، كلمة: (عبادي) (ضر) (سليمان) صلى الله عليه وسلم (سمعنا) (الرجال) (الكذب) (رسلنا) (رسله) (الحسنى) هل يمكن أن نركب منها شيئًا؟

لو جاء إنسان وقال كلمة: (الرجال) 17 مرة وكلمة (الكذب) 17مرة، إذن: (الرجال) و (الكذب) بينهما تلازم!!؟

كلمة (ضر) وكلمة (رجال) قال: الرجال ملازمة للضر، كلها وردت 17 مرة هذه الكلمات.

وشخص آخر يريد يثبت إعجاز فيقول: كلمة (سليمان) وردت 17 مرة، والرسل 17 مرة (رسلنا) 17 مرة و (رسله) 17 مرة و (الحسنى) 17 مرة فسليمان من الرسل، ومن رسله رسل الله 17 مرة، والحسنى هي مثواه -صلى الله عليه وسلم- والأنبياء وهي الجنة، فهذا توافق، طبعًا هم ما قالوا هذا، لكن هذا ممكن نحن نأتي بأشياء منه ونقول هذا من الإعجاز العددي!!

(الذهب) يقولون: ثمان مرات و (الترف) ثمان مرات بينما كلمة (الترف) جاءت بتصريفات كثيرة كـ (أترفناهم، أترفتم، أترفوا، مترفوها، مترفين، مترفيها...) جمع كل التصريفات وما أشبه ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت