ومن القواعد أيضًا التي ينبغي فهمها القاعدة التي تقول:"القرآن عربي فيسلك به في الاستنباط والاستدلال مسلك العرب في تقرير معانيها".
هذه بعض القواعد، والشاطبي -رحمه الله- تكلّم على هذه المعاني في كتابه: الموافقات، وهي موجودة في قواعد التفسير.
أولًا: التعريفات:
ما هي المعجزة؟
المعجزة: هي الشيء الخارق للعادة.
قهذا اللفظ ينبئ عن معناه الذي هو العجز، فمعنى ذلك أن الشيء إذا كان معجزًا فمعناه أنه يخرق عادة مثله، يعني أن هذا الذي جاءت على يده، هذه المعجزة يخرق عادة مثله من الناس، فلا أحد يستطيع أن يأتي بمثل ما جاء به، فهو يخرق عادة الناس.
وهذه المعجزة يعَرِّفونها عادةً بقولهم: هي أمر خارق للعادة على وجه التحدي، وهذا التعريف هو تعريف الأشاعرة، وليس بصحيح، فإن المعجزة لا يشترط فيها أن تكون على وجه التحدي؛ بدليل نبع الماء بين أصابع النبي -صلى الله عليه وسلم- هل هذا كان يراد به التحدي؟ لا بل كان حينها بين أصحابه؟
وكذلك تكثير الطعام بين يديه هل يراد به التحدي؟ ما قصد به التحدي.