فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 104

ومن ضمن هذه الكتب: كتاب اسمه: (الكون والإعجاز العلمي للقرآن للدكتور منصور حسب النبي) ، وكتاب: (مع الطب في القرآن الكريم لعبد الحميد دياب) ، وكذلك كتاب: (القرآن ينبوع العلم والعرفان لعلي فكري) ، وكتاب: (التفسير العلمي لآيات القرآن لحنفي أحمد) وغير ذلك من الكتب.

عاشرًا: هل لهذا التفسير محاسن؟:

أشرت إلى هذا في بعض الكلام السابق، ونقول: هذا التفسير الصحيح منه له محاسن، وذكرت سابقًا نماذج صحيحة ونماذج محتملة من هذا التفسير، فالصحيح منه والحسن له محاسن لا شك، ومن هذه المحاسن: دخول أناس في الإسلام من علماء الطبيعة ممن لم يكونوا من المسلمين، مثل: موريس بوكاي، وأرثون أليسون وهو طبيب إنجليزي لقب نفسه أو تسمى بعبد الله إليسيون، وكات سفنز وسمّى نفسه: يوسف إسلام، فهؤلاء من الغربيين بعضهم علماء وبعضهم أدباء وبعضهم شعراء وبعضهم غير ذلك، نعم دخلوا في الإسلام بسبب ذلك، إضافةً إلى تثبيت المسلمين الذين عندهم شيء من الزعزعة والضعف في الإيمان، ودفع عادية الطاعنين في الإسلام الذين يقولون: إن الإسلام ضد العلم، وأنه يحارب العلم، وأنه لا يمكن أن نتحضر إلا إذا تركنا الدين كما فعلت أوروبا، هذا مجمل ما أردت أن أذكره في التفسير العلمي.

خلاصة لما سبق:

التفسير العلمي والإعجاز العلمي لا نرده بإطلاق، بل هناك شروط وضوابط إذا توفرت قبلناه، مع مراعاة أن القرآن كتاب هداية، لا يجوز لأحد أن يتقحم، وأن يستعجل وأن ينسب إلى القرآن ما ليس منه، بل يجب الورع عند الكلام عن التفسير والخوف من الله -تبارك وتعالى- كما كان السلف الصالح -رضي الله عنهم- يخافون.

إضافةً إلى أن هذا النوع من التفسير لا يتوقف الإعجاز القرآني عليه، وإنما الإعجاز ثابت من غير هذا النوع، فهو ليس من الأنواع الضرورية في الإعجاز، يعني لا ينتفي الإعجاز عن القرآن إذا انتفى هذا النوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت