فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 104

ويقولون: كل ما في كتاب الله -عز وجل- من ذكر (أمَّن) فهو موصول إلا في أربعة مواضع (أم مَّن) ، ويقولون: كل شيء في القرآن فيه ذكر الربا فهو بالواو إلا في موضعٍ واحد: {وَمَا آتَيْتُم مِّن رِّبًا} [ (39) سورة الروم] فهو بالألف الممدودة.

وكل شيء في القرآن (فيما) فهو كلمة واحدة موصولة إلا أحد عشر موضعًا (في ما) ، وكل ما في القرآن (مما) فهو موصول إلا ثلاثة مواضع (من ما) ، وكل ما في القرآن (بئس ما) فهي مفترقة إلا في ثلاثة مواضع (بئسما) كلمة واحدة، وهكذا، ويذكرون عدد النقط والكلمات.

وعدد آيات القرآن فيه خلاف كثير جدًا بين العلماء، لكن بناءً على أي شيء هذا الخلاف؟ هل يوجد أحد منهم ينكر آية من القرآن؟

حاشا وكلا بل القرآن محفوظ كما أنزله الله -عز وجل- من فوق سبع سماوات لم يتغير منه حرف واحد، ولكن العلماء يختلفون في هذا لأسباب كسبب القراءات والأحرف، فالبسملة هل تعد من السورة أم لا؟ بينهم خلاف في هذا؟ فهي في بعض الأحرف من السورة، وفي بعض الأحرف ليست منها، وكله حق من عند الله -عز وجل- والقرآن نزل على سبعة أحرف.

كذلك أيضًا: هناك سورة الفاتحة هل البسملة آية منها؟

الفاتحة سبع آيات: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [ (87) سورة الحجر] فإذا قلنا: الفاتحة سبع آيات والبسملة آية منها فيكون قوله: {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ} [ (7) سورة الفاتحة] كله آية، وإذا قلنا: إن البسملة ليست بآية من الفاتحة وإنما هي آية مستقلة -للفصل بين السور- فتكون الآية السابعة فصل في ذلك الموضع، تقول: {اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ* صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ* غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ} [ (5-7) سورة الفاتحة] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت