فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 104

سورة النحل: الآية رقم 126 قالوا: إنها مدينة -مستثناة- عدد كلماتها 12، وهكذا، ثم خرج بمجموع الكلمات من السورتين من الآيات المستثناة، مجموع الكلمات للآيات الأربع من سورة يوسف: 34 كلمة، ومجموع الكلمات من سورة النحل المستثناة (34) كلمة ويقول: هذا إعجاز، والكتاب مليء بهذه الجداول وبهذه الطريقة، يقول: النتيجة لقد تساوى عدد الكلمات في الآيات المدينة في السورتين في كل سورة (34) كلمة، بالله عليكم أهذا إعجاز؟ أصلًا من قال لك: إن هذه الآيات فعلًا مستثناة؟ ومن قال لك: إن طريقتك في عدّ الكلمات أصلًا صحيحة؟

مثال ثان:

سورة هود وسورة الحج وسورة الشورى، تعامل معها بنفس الطريقة على أن فيها آيات مستثناة، ووضع جدولًا ثم خرج بنتيجة مجموع الكلمات في الآيات الثلاثة من سورة هود المستثناة ثمانين كلمة، ومجموع الكلمات في سورة الحج ثمانين كلمة، وكذا الأمر في سورة الشورى ثمانين، ثم كتب النتيجة وكتب بين قوسين (تناسق عجيب) ، ثم كتب تعليقًا: الإحصاء صحيح والمرجع المصحف الإمام، وهكذا ذكر عدة أمثلة على ذلك بنفس الطربقة، فيا ترى بناءً على أي شيء حكمت؟ ومن قال لك: إن هذا الاستثناء صحيح أصلًا؟

وهذا أصدر سلسلة من الكتب، وذكر أننا في عصر الأرقام، وأننا في عصر الكمبيوتر والحاسبات، فهذا هو الإعجاز الذي ينبغي أن نبرزه أن الناس، لم يعودوا يفقهون البلاغة والفصاحة ولا يتذوقونها فينبغي أن نبرز الإعجاز العددي في القرآن!!

خامسًا: الأقسام التي تندرج تحتها مزاعمهم في هذا الباب:

أولًا: موافقات رقمية إما ابتداءً وإما بتكلفات حسابية، ومن أمثلة ذلك أنهم وضعوا جداول في الانترنت -مواقع خاصة- وفي كتب، وبعضهم ينقل عن بعض، وجمعت ما كتبوا، وأعطيتها أحد فضلاء طلبة العلم ممن يتميّزون بالدقة العلمية، فأحصى لي هذه الأشياء بعدهم وتتبّعهم فيها فكانت النتائج كالآتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت