فهرس الكتاب

الصفحة 1480 من 5377

كِتَابُ الاعْتِكَافِ

هُوَ مُسْتَحَبٌّ كُلَّ وَقْتٍ،

ـــــــــــــــــــــــــــــ

كتاب الاعتكاف

هو في اللغة: لزوم الشيء وحبس النفس عليه خيرًا كان أو شرًا، قال الله تعالى: {فَأَتَوّا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ} أي: يقيمون.

وفي الشرع: اللبث في المسجد بصفة مخصوصة، يقال: عكف على الشيء يعكُف ويعكِف - بضم الكاف وكسرها - عكفًا وعكوفًا: إذا أقبل عليه لا يَصْرِفُ عنه وجهه، واعتكف وانعكف بمعنىّ.

وقيل: عكف على الخير، وانعكف على الشر، وهو من الشرائع القديمة.

والأصل فيه قبل الإجماع: قوله تعالى: {أَن طَهِرَا بَيْتِيَ لِلطائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ} .

وقوله تعالى: {وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِّ} .

وفي (الصحيحين) [خ2027 - م 1167] : (أنه صلى الله عليه وسلم اعتكف العشر الأوسط من شهر رمضان) ، (ثم اعتكف العشر الأواخر ولازمه حتى توفاه الله تعالى، ثم اعتكف أزواجه من بعده) .

وفي (البخاري) [2033] : (اعتكف عشرًا من شوال) .

ويسمى الاعتكاف: جوارًا.

ومنه حديث عائشة رضي الله عنها في (صحيح البخاري) [296] وغيره: (وهو مجاور في المسجد) .

قال: (هو مستحب كل وقت) بالإجماع، هذا بالنسبة إلى الرجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت