فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 5377

ـــــــــــــــــــــــــــــ

خاتمة

سئل فقيه العرب عن الوضوء من الإناء المعوج، فقال: إن أصاب الماء تعويجه .. لم يجز، وإلا .. جاز.

والمراد بـ (المعوج) : المضب بالعاج، وهو: ناب الفيلة، ولا يسمى غير نابها عاجًا، والصورة فيما دون القلتين.

وليس مراد ابن خالويه والفقهاء والحريري بفقيه العرب شخصًا معينًا، إنما يذكرون ألغازًا وملحًا ينسبونها إليه، وهو مجهول لا يعرف، ونكرة لا يتعرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت