فهرس الكتاب

الصفحة 3128 من 5377

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وقال شقيق: سألت سبع مئة شيخ عن الزهد، فكلهم يقول: الزاهد من لا يحب الدنيا.

روى أحمد في (الزهد) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (الزهد في الدنيا راحة القلب والبدن، والرغبة في الدنيا تطيل الهم والحزن، وما قصر عبد في طاعة الله إلا ابتلاه الله بالهم) .

وإذا وصى للحجيج .. صرف إلى فقرائهم وأغنيائهم على النص، أو لليتامى، فأشبه الوجهين: أنه لا يصرف إلى الأغنياء منهم، والوصية للعميان والزمني كالوصية للأيتام.

وقطع صاحب (العدة) بعدم اشتراط الفقر في الزمني كالوصية للأيتام، قال: ومثله الوصية للغازين والمسجونين وتكفين الموتى وحفر القبور، ويدخل في ذلك كله الفقير والغني.

قال المصنف: والمختار: طرد الخلاف.

ولو أوصى للأرامل .. دخل فيه كل امرأة بانت عن زوجها بموت أو طلاق أو غيرهما دون الرجعيات، وكذا التي لم تزوج على الصحيح، وقيل: يدخلون، ولا يدخل الرجل الذي لا زوجة له على الصحيح.

والثاني: يدخل؛ لقول جرير] من البسيط [:

كل الأرامل قد قضيت حاجتها .... فمن لحاجة هذا الأرمل الذكر؟

وعزاه الجوهري وغيره للحطيئة، وهو وهم.

قال ابن السكيت: (الأرامل) :المساكين من الرجال والنساء، قال: ويقال لهم وإن لم يكن فيهم أنثى.

وإذا أوصى للأيامى .. دخل فيها كل خلية عن الزوج، وفي دخول الأغنياء منهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت